Iranian Militia Occupies Lebanon and Invades Syria

Opinions, Editorials and Discussion

Moderators: Abou Jamra, Prince Cadmus II

Iranian Militia Occupies Lebanon and Invades Syria

Postby haroun » Mon Jul 08, 2013 3:11 am

تنشر “المستقبل” ملفاً جديداً بعنوان “حزب الله.. ميليشيا ايرانية تحتل لبنان وتغزو سوريا” من ثلاث حلقات، يتضمن مشاهدات حيّة وتجارب شخصية للناشط السياسي فايز قزي، منذ بداية ولادة “حزب الله” ونشاطه قبل إعلان انطلاقته في العام 1985، وصولاً الى اليوم مع انخراطه في القتال “رسمياً” الى جانب النظام السوري ضد الشعب السوري وعلى الارض السورية.

في الحلقة الاولى اليوم، يسلط قزي الضوء على الحراك الايراني الذي رافق ولادة “حزب الله” بعد نجاح الثورة الايرانية في العام 1979 ووصولها الى السلطة. وكيف تشكل “حزب الله” الايراني النشأة والولاء من ثلاث منظمات عسكرية تابعة للحرس الثوري الايراني (أمل الاسلامية والطلاب المسلمون وحزب الدعوة) وتولى الحرس الثوري والسفير الايراني في سوريا علي اكبر محتشمي، مباشرة، متابعة مرحلة تأسيسه وقيادته، وقد باشر عملياته العسكرية والامنية قبل اعلان ولادته وقبل الاجتياح الاسرائيلي وشارك في الحرب الاولى ضد العراق عام 1980.

ويتطرق قزي الى مختلف مراحل تطور نشاط “حزب الله” بدءاً من دوره في خطف الرهائن واطلاقهم بعد مفاوضات وصفقات كان يتولاها قيادي في الحرس الثوري يعرف بـ”تاجر البندورة” مقابل اسلحة لايران، مروراً بالعام 1986 حيث تولى تصفية مقاومة الاحزاب الوطنية لاسرائيل.

وكيف ان الحزب قبِل المشاركة في العمل السياسي والترشح للبرلمان اللبناني عام 1992 بطلب وإلحاح من النظام السوري وبفتوى من الإمام الخميني، وإقامته مهرجانات “النصر” و”التحرير” بعد الانسحاب الاسرائيلي من الشريط الحدودي المحتل في 25 ايار 2000، بالاضافة الى خلو مذكرة “التفاهم” مع “التيار الوطني الحر” من أي حل لقضية اللاجئين الى اسرائيل، وعدم تطرقها الى موضوع تسليم السلاح الى الدولة اللبنانية”

فايز قزي

ركبت قطار الالتزام العقائدي السياسي وتنقلت في محطات وتجارب مستحيلة وقراءة سياسية معمقة لـ”حزب الله”، حتى وصلت الى محطة نزع اقنعته اللبنانية التي تغطّي الاحتلال الايرني، لانتقل غداً الى المحطة التالية وربما الاخيرة باحثاً عن “وطن مستحيل لمواطن سابق” مردّداً مع الشاعر محمود درويش “اني تعبت من السفر”.

اذكر دائماً وأردد في كثير من الاحيان، دون قناعة، ما قاله لي احد علماء التاريخ اللبناني “اننا شعب فينيقي اصحاب رأي ولسنا اصحاب عقيدة”. واعتبر ان نقل الرأي من الفكر الى القول والكتابة والاعلان هو بداية تشكل لعقيدة تحوّلها الممارسة والالتزام الى حركة ضغط سياسي واجتماعي، يحوّله الغضب الى ثورة شعب.

لقد عبرت اربع محطات في كتابي “حزب الله اقنعة لبنانية لولاية ايرانية” لاصل الى يقين بأن “حزب الله” هو قناع للاحتلال الايراني للبنان.

تعرّفت سنة 1978 الى صادق قطب زاده. كان يتردّد بانتظام الى مكتبي في شارع الحمراء وكانت لي معه جلسات وحوارات متعددة وطويلة. اكد لي انه عضو عامل مع فريق الإمام الخميني الذي كان يقيم في باريس، وأسّسوا حركة سياسية سوف تطيح نظام شاه ايران قريباً، وان حركتهم هذه تتلقى دعماً من الاميركيين لتنفيذ هذا الانقلاب. وفي واحدة من تلك اللقاءات ابرز لي جواز سفره الاميركي كدليل على ذلك وان اميركا تخلّت عن شاه ايران لشعورها بأن نظام الشاه الفاسد لم يعد قادراً على مواجهة الحراك الشعبي والشيوعي، وان مصلحة السلطة العراقية تقضي بالتنسيق مع تيار الخميني الآتي لحكم ايران سريعاً. الا ان العراقيين لم يتعاونوا معنا.

نجحت الثورة الخمينية سنة 1979 واصبح صادق قطب زاده وزير خارجيتها الاول لفترة شهور قليلة قبل ان ينقلب رفاقه عليه وينفذوا به حكم الاعدام ويطردوا بني صدر الرئيس الاول لجمهورية الثورة، فهرب الى فرنسا.

في جامعة المستنصرية بغداد فجّر حزب “الدعوة” ذو التوجه والولاء الايراني حرب الخليج الاولى عام 1980.

خلال اقامتي في بغداد بين عامي 1977 و1980 راقبت حزب “الدعوة” الذي رافق نشاط الامام الخميني في الحوزات الدينية في النجف يزداد قوة ويخوض صراعا دمويا مع السلطة. فجر انصاره سنة 1980 قنبلة في جامعة المستنصرية ببغداد التي اصابت طارق عزيز فوعد صدام بالانتقام. واشتعلت حرب الخليج الاولى.

تابعت الادوار الاقليمية في حرب العراق ايران (1980 1988) وخاصة الدور الاسرائيلي المكشوف بتوريد السلاح وتقديم المستشارين العسكريين لايران. وحدها سوريا الاسد من العرب انحازت الى جانب ايران.

فيما تشكل “حزب الله”، الايراني النشأة والولاء من ثلاث منظمات عسكرية تابعة للحرس الثوري. (“امل” الاسلامية، الطلاب المسلمون، حزب “الدعوة”) التي كانت ناشطة منذ سنة 1979، قبل الاجتياح الاسرائيلي للبنان. تولى “الحرس الثوري” والسفير الايراني في سوريا علي اكبر محتشمي مباشرة متابعة مرحلة تأسيس “حزب الله” ورعايته وقيادته.

قبل إعلان ولادته، وقبل الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 باشر الحزب عملياته العسكرية والامنية حصراً لصالح ايران، فشارك في الحرب الاولى ضد العراق سنة 1980، ثم فجّر السفارة العراقية في بيروت تحت اسم حزب “الدعوة” سنة 1981. ثم فجّر السفارة الاميركية ومركزين للجنود الاميركيين والفرنسيين المتطوعين للمساهمة في ايقاف الحرب الاهلية في لبنان بالفصل بين الجيش الاسرائيلي واللبنانيين.

بقي “حزب الله” تنظيماً عسكرياً سرّياً حتى العام 1985 ينفّذ عمليات أمنية متنوعة خبّأها تحت عباءة “المقاومة الاسلامية”.

اعلنت وثيقة الحزب الاولى انه “جزء من أمة نصرالله طليعتها في إيران”.

وبعد الاعلان عنه رسمياً سنة 1985 تابع “حزب الله” خطف الرهائن الاجانب في بيروت ليخليهم “تاجر البندورة”.

خلال مشاركتي مع الفرنسيين في المفاوضات مع “حزب الله” لتحرير الرهائن الخمسة سنة 1988، كانت شخصية قيادية إيرانية في “الحرس الثوري” تسمى “تاجر البندورة” تنشط بين طهران وجنيف وتجري مفاوضات لإتمام الصفقة. وتم تحرير الرهائن على دفعتين مقابل أسلحة فرنسية لإيران.

بعد العام 1986 تولى الحزب تصفية مقاومة الاحزاب الوطنية لاسرائيل من دون استثناء، بدءاً من عناصر الحزب “الشيوعي” وحزب “البعث” وحركة “القوميين العرب” ومنظمة “العمل الشيوعي” والحزب “السوري القومي الاجتماعي”.. بعد ان قاد حرب تطهير الضاحية والجنوب والبقاع من حركة “امل” منذ سنة 1977 وحتى سنة 1989.

تحول الجنوب والبقاع الى قواعد عسكرية ايرانية واستبدل سنة 2000 الاحتلال الاسرائيلي بالاحتلال الايراني.

بعد احتلالها للبنان انسحبت اسرائيل من بيروت ثم من الجبل سنة 1983 ثم من الشوف وشرق صيدا سنة 1985. ثلاثة انسحابات لم يكن لحزب الله أي دور فيها. وربما من اجل ذلك لم يعترف بها لاحقا بوصفها “تحرير”.

عندما اعلنت اسرائيل عام 1989 في “البيان الانفرادي للانسحاب” استعدادها لترك الجنوب بعد سنة من دون مفاوضات او تنسيق مع الحكومة اللبنانية الخاضعة للمنع السوري الايراني، قرأتُ في هذا الاعلان بيان تسليم الارض “المحرّرة” لحزب الله، وكتبت في جريدة “النهار” مقالتين عام 1989 منبّها الى خطورة الوضع خاصة ان الامين العام لحزب الله اصدر نداء للمقاومة بفتوى “اقتلوهم في فراشهم”.

نبّهت “مقاومة” حزب الله بعدم تكرار مأساة تهجير الجبل وإقليم الخروب وشرق صيدا من قبل الحزب التقدمي الاشتراكي وحلفائه “الوطنيين”. فحصلتُ على شرف الاتهام من قبل الحزب بردود وتهديد ورددت عليها بأن الانسان “أهم من التحرير وأهم من الأرض والوطن”.

في 25 ايار 2000 تركت اسرائيل الشريط الجنوبي المحتل لحزب الله لتتحقق مأساة تهجير أهل الشريط الحدودي الى داخل اسرائيل. فأقام “حزب الله” مهرجانات “النصر” و”التحرير”. ولم تتوفر حتى اليوم حقوق عودة الذين تهجروا رغم وثيقة “التفاهم” مع النائب ميشال عون، ولن تتوفر قبل فضح قناع مسرحية “التحرير” وقناع المقاومة التي نقلت الجنوب من احتلال العدو الى احتلال ذوي القربى “الأشد مضاضة”.

خرق السوريون عام 2000 اتفاق الطائف فجُمع سلاح كل الميليشيات باستثناء سلاح “حزب الله” بحجة المقاومة. تم ذلك بغطاء عربي، وسكوت داخلي لبناني وألبس هذا السلاح الايراني رداء “المقاومة الاسلامية”. ولا تزال الادبيات السياسية اللبنانية والعربية تجترّ وتردّد هذا الخطأ الشائع المزدوج باعتبار ان سلاح الحزب هو سلاح “مقاومة”.

قبل الحزب المشاركة في العمل السياسي والترشح للبرلمان اللبناني العام 1992 بطلب وإلحاح من النظام السوري وبفتوى من الإمام الخميني، مبرّرا المخالفة الشرعية بالاستناد الى حكم الضرورة بعد ان فشل مجلس شورى الحزب في الإجماع على فكرة الدخول الى المجلس للتشريع المدني وليس الديني.

في 6 شباط 2006 استسلم الجنرال ميشال عون قائد “حرب التحرير” وزعيم المسيحيين منذ سنة 2005، وانقلب على التفويض النيابي المسيحي الكاسح ليتحالف مع “حزب الله” الذي يمثّل امتداداً للثورة الايرانية الاسلامية في لبنان.

ه”اتت مذكرة “التفاهم” خالية من أي حل لموضوعي اللاجئين الى اسرائيل عام 2000 وجلهم من انصار عون. وفات قائد الجيش السابق وقائد “التحرير” ان يطالب بتسليم سلاح “حزب الل

حزب الله.. ميليشيا إيرانية تحتل لبنان وتغزو سوريا” (الحلقة 2)

قناع التأسيس أخفى قاعدة عسكرية لـ”الحرس الثوري” في لبنان

يتعمّق الناشط السياسي فايز قزي، في الحلقة الثانية من ملف “حزب الله.. ميليشيا ايرانية تحتل لبنان وتغزو سوريا”، أكثر وأكثر في متابعته الفكرية والسياسية لـ”حزب الله”، ويشير الى 12 استحالة تمنع كل لبناني وعربي لأي طائفة انتمى من أن يشعر بانتمائه أو شراكته أو تحالفه مع هذا الحزب، لا سيما بعد اعلان الحزب انتصاره في حرب تموز 2006 الذي قرع جرس انهيار الدولة اللبنانية، وترسّخ ذلك بعد الوثيقة السياسية الثابتة للحزب العام 2009 التي صاغت أقنعة لبنانية واسلامية وعربية واقليمية وانسانية صالحة لكل مناسبة، وتأكيدها أن لا تعديل ولا تبديل في العقيدة والفكر والمبادئ التي قام عليها بتبعيته المطلقة للولي الفقيه.

وتحدث قزي بإسهاب عن تلك الأقنعة بدءاً من قناع النشأة والتأسيس كحزب يخفي قاعدة عسكرية للحرس الثوري الايراني في لبنان، مروراً بقناع الاسلام الذي يخفي التشيّع الايراني الصفوي وهو الركيزة الأولى للحزب، وقناع الجهاد الذي هو الركيزة الثانية بعد الاسلام والذي يخفي الغزو والعنصرية الايرانية، وصولاً الى الاسلام التصادمي مع الأصل وهو اسلام “حزب الله” المثبت في وثائقه.

ويسلّط قزي الضوء على قرار الجهاد الذي كان محصوراً بالنبي والإمام الغائب قبل أن يضمّه الخميني الى صلاحيات وسلطة الولي الفقيه، بحيث أصبح قناع ولاية الفقيه الركيزة الثالثة التي تخفي المشروع الفارسي للمنطقة، وأصبح بذلك “حزب الله” في لبنان يعمل كفرع من فروع “حزب الله” الواسعة الانتشار ومستعد لإنجاز أي مهمة يأمر بها الولي الفقيه، وها هو اليوم يشارك النظام الديكتاتوري في قمع وقتل الشعب المسلم في سوريا كاشفاً وجهه الحقيقي كميليشيا مرتزقة ايرانية لامتداد الثورة الخمينية.

12 استحالة تمنع كل لبناني وعربي من أن يشعر بانتمائه

أو شراكته أو تحالفه مع “حزب الله”

فايز قزي

قرعت حرب تموز 2006 جرس إنذار انهيار الدولة اللبنانية. انتصر “حزب الله” في تلك الحرب. وبدأ مع “الوعد الصادق” اكتمال ولاية ايران اللبنانية. فاكتملت عندي المؤشرات والدوافع الكافية للانتقال من محطة تلقّي الاشارات الى محطة ابداء الرأي وإعلانه وبلوغ مراتب القناعة بالتصدّي لحزب الله وولايته الايرانية.

بادرت الى قطع علاقتي الشخصية والسياسية مع الجنرال ميشال عون. وبدأت الكتابة عن الحزب منطلقاً من شرارة أطلقها نسيب لي بقوله “إذا كنت قد قدتنا سابقاً الى تأييد التيار العوني وأنت اليوم تطالبنا بالتراجع عن ذلك بسبب وثيقة “التفاهم” مع السيد حسن نصرالله، فنحن ان خيّرنا بين عون ونصرالله في المستقبل فسوف ننحاز اليه ونتخلى عن عون”.

استعنت بكتب ودراسات وأبحاث لكبار علماء الشيعة وكتّابهم في ايران والعراق ولبنان. وراجعت وثائق “حزب الله” وكتبه، مثل “رسالة المستضعفين” وهي وثيقة اعلان الحزب الأولى الصادرة في 16 شباط 1985، وبيانات الحزب الانتخابية منذ العام 1992. وكتاب نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم “حزب الله”: المنهج. التجربة والمستقبل”، وثيقة “تفاهم” الحزب مع عون سنة 2006، والوثيقة السياسية لمؤتمر الحزب سنة 2009، بالاضافة الى حوار السيد نصرالله مع الصحافيين مباشرة بعد قراءة الوثيقة.

في ذلك الحين أصدرت كتابي “من حسن نصرالله الى ميشال عون قراءة سياسية لحزب الله سنة 2009″، وخلصت فيه الى اكتشاف اثنتي عشرة استحالة تمنع كل لبناني وعربي، لأي طائفة أو مذهب انتمى، من أن يشعر بانتمائه أو شراكته أو تحالفه مع “حزب الله”.

ورغم ذلك أنهيت كتابي متمنياً ببراءة فكرية أن يجري الحزب في المستقبل حركة تصحيحية لإزالة الاستحالات. وكان هذا بقية أمل.

الوثيقة الثانية

وجاءت وثيقة الحزب الثانية الصادرة عن مؤتمر الحزب المنعقد سنة 2009 لتؤكد أن لا تعديل ولا تبديل في العقيدة والفكر والمبادئ. وبقيت الاستحالات هنا كاملة لتبرز سذاجتي وتقضي على بقية الأمل، الذي بات استنهاضه اليوم سخيّاً كثيراً.

أما الوجه السياسي للحزب فصيغت له مجموعة أقنعة لبنانية واسلامية وعربية واقليمية وحتى انسانية، صالحة لكل مناسبة. تزيّنه بالكلمات والجمل والانشاء والبراعة اللغوية والبدع السياسية. تؤكد وتذكّر ببراعة حياكة السجاد الايراني بحيث يستحيل كشفها من غير الخبراء.

فقد لجأ “حزب الله” الى استخدام أقنعة حزبية ودينية ومذهبية وعربية وحتى أممية كثيرة لا يتّسع المجال لتعدادها، أعرض منها أربعة فقط:

قناع النشأة

أولاً: قناع النشأة والتأسيس كحزب يخفي قاعدة عسكرية للحرس الثوري الايراني في لبنان:

1 جاء في كتاب الشيخ نعيم قاسم: “سنة 1979 ظهرت في لبنان “اللجان المساندة للثورة الاسلامية في ايران”، والتي راحت تتواصل مع ايران وعلى رأسها الولي الفقيه الامام الخميني. وخلال هذا التواصل حصل الاجتياح الاسرائيلي فقوي الاهتمام بضرورة انبثاق تشكيل اسلامي موحّد يتمحور حول “منهج الاسلام ومقاومة الاحتلال، ذو قيادة شرعية للولي الفقيه كخليفة للنبي والأئمة”.

2 منذ سنة 1979 تصدّت ثورة ايران لنجدة النجف التي مثّلها الامام موسى الصدر والامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيد محمد حسين فضل الله في الستينيات. ولم يبقَ من آثارها سوى افراد ومجموعات تلجأ الى التعبير الوجداني والفكري بعد أن استكان أبناء موسى الصدر لقيادة الرئيس نبيه بري القانع مكرهاً بحصة من غنائم متروكة من الغزو الايراني لجبل عامل.

3 تم تفجير السفارة العراقية سنة 1981

4 توحّدت سنة 1982 المنظمات الايرانية الثلاث حزب “الدعوة” وحركة “أمل الاسلامية” ومنظمة “الطلاب المسلمين” فأخذت شكل “حزب الله” لبنان.

5 تم تأسيس الحزب في طهران وبمباركة الخميني خارج الأطر والقوانين اللبنانية.

6 أخذ الحزب شكل منظمة عسكرية سريّة تابعة للحرس الثوري (فيلق القدس).

7 جاء في “كتاب الشيخ علي الصادق، صفحة 170: … أعلن في دمشق عن انطلاق تحالف استراتيجي ايراني سوري ضمّ اليه “حزب الله” وبعض الفصائل الفلسطينية وتواطأت معهم حركات شعبية عراقية من منطلق طائفي مذهبي، فتحوّل هذا التحالف المشبوه الجديد الى مشروع سرطاني شديد الخبث، يفوق خطره على أمتنا الاسلامية خطر الكيان الصهيوني نفسه. وتتوارى خلفه النوايا الحقيقية لأصحاب المشروع الصفوي الخطير…”.

8 يقول السيد ابراهيم الأمين (قيادي في الحزب) في جريدة “النهار” بتاريخ 5/3/2013: “نحن لا نقول اننا جزء من ايران، نحن ايران في لبنان، ولبنان في ايران”.

9 الشيخ حسن طراد امام مسجد الامام المهدي يقول: “… ان ايران ولبنان شعب واحد، وبلد واحد. واننا سندعم لبنان كما ندعم مقاطعاتنا الايرانية سياسياً وعسكرياً”. (جريدة “النهار” في 11/12/1986).

10 من تفجير السفارة العراقية في بيروت الى قمع المقاومة اللبنانية والفلسطينية وتصفية عناصرها، الى تهميش وإلغاء دور مشايخ النجف في لبنان، الى القتال الشرس مع حركة “امل” ثم منع الدولة اللبنانية من نشر سلطتها، الى “تكيف “حزب الله” اليوم في القتال داخل سوريا وغداً في دول الاقليم والعالم بشعار ايراني دائم عنوانه: “الرأي والمشورة، القرار والإمرة، والطاعة والولاء لإيران”. فهل هذا شكل ومضمون حزب لبناني؟!.

حتى ركائز الحزب الثلاث فهي أيضاً أقنعة تخفي العنصرية الايرانية وراء اسلام وجهاد وفقيه ايراني.

قناع إخفاء التشيع

ثانياً: قناع الاسلام يخفي التشيع الايراني الصفوي وهو الركيزة الأولى للحزب.

أنقل من كتاب الشيخ نعيم قاسم قوله ان “حزب الله”:

1 “ليس حزباً طائفياً”.

2 “ولا حزباً للطائفة”.

3 “انه حزب اسلامي على منهج أهل البيت”.

لكن كتابه هو القرآن المصحح. وسنته هي السنة المطهرة التي تسقط الخلافة الراشدة التي قَبِلَها حتى الامام علي. ومرجعيته تعود حصراً لأهل البيت، الذي نقله الامام الخميني الى طهران وقم وطوّر صلاحياته ببدعة أعادت السلطان والخليفة الايراني للعالم الحديث، رغم ان الأكثرية الساحقة من علماء الشيعة في كل العالم وحتى في ايران ترفض هذه البدعة الجديدة، التي لا توصف الا بأنها مذهب ايراني أقلوي عنصري وتيوقراطي يكرّس الخلافة الاسلامية لإيران وتخفي المشروع الصفوي.

4 كرس الدستور الايراني لهذا الاسلام نصوصاً غير قابلة للتعديل:

_”تكون الموازين الاسلامية أساس جميع القوانين مادة نافذة على جميع مواد الدستور الايراني اطلاقاً وعموماً. يتولى الفقهاء ذلك”. (المادة /4/.)

“ان الاسلام الجعفري يبقى الى الأبد غير قابل للتغيير”. (المادة /12).

ان الطوائف والمذاهب الايرانية الأخرى من اليهودية والمسيحية والزردشتية وحتى السنية في ايران لا يحق لها الترشح للرئاسة.

5 هذا الاسلام التصادمي مع الأصل هو اسلام حزب الله “المثبت في وثائقه.

قناع الجهاد

ثالثاً: قناع الجهاد وهو الركيزة الثانية بعد الاسلام يخفي الغزو والعنصرية الايرانية:

1 كان قرار الجهاد البدائي دائماً محصوراً بالنبي والامام المعصوم الغائب.

لكن الامام الخميني ضمه الى صلاحيات وسلطة الولي الفقيه في كتابه “السلطة الاسلامية” حيث اعتبر ان سلطته تساوي سلطة النبي وأمير المؤمنين.

2 أما “قرار الجهاد العسكري فهو مرتبط بالولي الفقيه.. فالقرار يعود اليه وهو ملزم للمسلمين.. ورفضه انحراف عن طاعة الله…”.

3 نصّت مقدمة الدستور الايراني على أن الجهاد لغزو العالم بالثورة الاسلامية الايرانية هو “حركة تستهدف النصر لجميع المستضعفين على المستكبرين”.

جاء في مقدمة الدستور الايراني: “وان الدستور يعد الظروف الاستمرارية هذه الثورة داخل البلاد وخارجها ويعمل على مواصلة الجهاد لإنقاذ الشعوب المحرومة والمضطهدة في جميع أنحاء العالم”.

كما أعطت مقدمة الدستور “للقوات المسلحة الايرانية وظيفة القتال لنشر الثورة في العالم”.

ولا تلتزم القوات المسلحة بمسؤولية الحماية وحراسة الحدود فحسب.

“بل تحمل أيضاً أعباء رسالتها الالهية، وهي الجهاد في سبيل الله، والنضال من أجل بسط حاكمية القانون الالهي في العالم”.

4 انكشف القناع الجهادي للحزب باشتراكه مع القوات الايرانية في الحرب ضد العراق سنة 1980 التي لم تكن جهاداً بل غزواً ثم تكرّرت في دعمه مؤامرة سنة 2003 (“حرب التحرير” الأميركية) التي نقلت السلطة الى ايران عبر حزبها بقيادة نوري المالكي.

5 واليوم يشارك النظام الديكتاتوري الظالم في قمع وقتل الشعب المسلم المظلوم في سوريا كاشفاً وجهه كميليشيا مرتزقة ايرانية لامتداد الثورة الايرانية في بلاد الشام وقلب العروبة.

6 جاء في كتاب الشيخ علي صادق صفحة 146: (ماذا نعرف عن “حزب الله”): “اننا نفرح بقتل اليهود والنكاية منهم، من أي أحد كان، ولكن لا تنطلي علينا مسرحيات حزب الله وأكاذيبه وشعاراته التي يطلقها للعوام والسذج، فنحن نعلم ان هذا الحزب لم يقاتل الا لتحقيق المصالح الايرانية السورية في لبنان، وليس دفاعاً عن المقدسات الاسلامية ولا تحريراً لأرض بيت المقدس… “فالحزب لم يأتِ في المقاومة من الاسلام بل من ايران.

7 كشف خطاب السيد حسن نصرالله في 25 أيار سنة 2013 في ذكرى “تحرير” الجنوب “ان الحزب قاتل مع الأميركيين أيضاً في البوسنة يوغوسلافيا. وقد يكشف لنا غداً انه تحالف أيضاً مع غزاة العراق.

قناع ولاية الفقيه

رابعاً: قناع ولاية الفقيه الركيزة الثالة يخفي المشروع الفارسي والصفوي للمنطقة:

عندما بدأ اسماعيل الصفوي بتشييع ايران استعان بعالم لبناني شيعي من بعلبك. وكان هدف الصفويين اخفاء عنصريتهم الايرانية بلباس التشييع المذهبي لتسهيل تركيز سلطانهم في ايران والتوسّع بوجه السلطان العثماني السني.

وعندما جاء الامام الخميني أحيا مفهوم الملك اردشير ونقله الى الفقه الشيعي في ايران فجمع السلطتين الدينية والمدنية معاً وكرّسهما في كتابه “الحكومة الاسلامية”، معتبراً أن ولايته تمثل الاستمرارية لولاية النبي: “فتوهم ان صلاحيات النبي في الحكم كانت أكثر من صلاحيات أمير المؤمنين، وصلاحيات أمير المؤمنين أكثر من صلاحيات الفقيه هو توهّم خاطئ وباطل”.

كرّس الفقه الخميني صلاحيات الفقيه المطلقة في نص الدستور الايراني خاصة المادة 110:

1 تعيين السياسات العامة لنظام جمهورية ايران الاسلامية بعد التشاور مع مجمع تشخيص مصلحة النظام.

2 الاشراف على حسن اجراء السياسات العامة للنظام.

3 اصدار الأمر بالاستفتاء العام.

4 القيادة العامة للقوات المسلحة.

5 اعلان الحرب والسلام والنفير العام.

6 نصب وعزل وقبول استقالة كل من:

أ فقهاء مجلس صيانة الدستور. ب أعلى مسؤول في السلطة القضائية. ج رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون في جمهورية ايران الاسلامية. د رئيس أركان القيادة المشتركة. هـ – القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية. و القيادات العليا للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي.

7 حل الاختلافات وتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث.

8 حل مشكلات النظام التي لا يمكن حلّها بالطرق العادية من خلال مجمع تشخيص مصلحة النظام.

9 امضاء حكم تنصيب رئيس الجمهورية بعد انتخابه من قبل الشعب. أما بالنسبة الى صلاحية المرشحين لرئاسة الجمهورية من حيث توفر الشروط المعينة في هذا الدستور فيهم فيجب أن تنال قبل الانتخابات موافقة مجلس صيانة الدستور، وفي الدورة الأولى تنال موافقة القيادة.

10 عزل رئيس الجمهورية مع ملاحظة مصالح البلاد وذلك بعد صدور حكم المحكمة العليا بتخلّفه عن وظائفه القانونية أو بعد رأي مجلس الشورى الاسلامي بعدم كفاءته السياسية، على اساس المادة التاسعة والثمانين.

11 العفو أو التخفيف من عقوبات المحكوم عليهم في اطار الموازين الاسلامية بعد اقتراح رئيس السلطة القضائية. ويستطيع القائد ان يوكل شخصاً آخر أداء بعض وظائفه وصلاحياته.

فبالاضافة الى الصلاحية الشرعية المطلقة فإن سلطات الولي الفقيه الزمنية لا حدود جغرافية أو سياسية لها “لأن الأمرية في المسيرة الاسلامية العامة للولي الفقيه المتصدي (كتاب نعيم قاسم ص 77).

وبات خطر الجهاد البدائي المحفوظ للنبي والأئمة في الدستور الايراني من صلاحيات الولي الفقيه ليغطّي العنصرية الايرانية التي لجأ اليها صراحة شاه ايران لاحتلال امارة الأهواز عربستان وضمها سنة 1925 ثم احتلال الجزر الثلاث في الخليج سنة 1976.

تبعية “حزب الله” لولاية الفقيه تحدث عنها أيضاً الباحث الايراني د. مسعود أسد اللهي في كتابه “الاسلاميون في مجتمع تعددي” (ص 321) فقال: “بما ان حاكميه الخميني كولي فقيه لا تنحصر بأرض أو حدود معينة فان أي حدود مصطنعة وغير طبيعية تمنع عمل هذه الولاية، تعدّ غير شرعية، لذا فان “حزب الله” في لبنان يعمل كفرع من فروع “حزب الله” الواسعة الانتشار ومستعد لانجاز أي مهمة يأمر بها الولي الفقيه”.

من نافل القول ان ايران تتحايل على قرار منعها تصدير السلاح والمقاتلين خارج حدودها الصادر عن مجلس الأمن تحت البند السابع فترسل فرقها العسكرية المموهة من لبنان والعراق واليمن وغيرها الى سوريا.
ه”.

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Return to Politics - Lebanon

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron