Eighth wonder of the world found in Rabieh!

Opinions, Editorials and Discussion

Moderators: Abou Jamra, Prince Cadmus II

Eighth wonder of the world found in Rabieh!

Postby haroun » Fri Feb 29, 2008 10:32 am

عجائب الدنيا توحدت في الرابية:
شيءٌ من "صفقة العار" بين "زعيم الغفلة" والنظام السوري
ميشال عون على حقيقته العارية ... إلا من عمالته
إعداد: يوسف الخوري

مع كل إطلالة شمس يسقط قناع من أقنعته ويبان أكثر فأكثر على حقيقته العارية. لم يعد ينفعه حجاب ولا حقن البوتوكس ولا أي ستار ليستر طبيعته الأصلية كـ "مخلوق" برسم الإيجار أياً كان المستأجر، فكل شيء يهون في سبيل غرائزه وأوهامه وشبقه إلى السلطة ولو فوق أنهار من الدماء. هذا هو، لم يتغيَّر منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي.

الأصداء التي تتسرَّب من محيطه والتي يتم تداولها في الكواليس، جميعها تتحدث عن أن "الرجل" في وضع المحبط نفسياً أمام التراجع الدراماتيكي لشعبية حصَّلها بالكذب والخداع. والإرتباك والتلعثم اللذان يرافقان إطلالاته العلنية إضافة ً إلى العصبية التي إستعصت على كل الحبوب المهدئة تشهد على ذلك، ولو لم ينهر كلياً بعد مستنداً إلى مخزون الحقد والسمّ في تكوينه ومراهناً على ضعف ذاكرة اللبنانيين وتسامحهم.

العديد من المحللين والمراقبين يرون أن هذا الوضع التعيس الذي يعيشه "جنرال الكذبة"، هو نتيجة طبيعية، إذ يرى أوهامه تتهاوى وحقيقته تتكشَّف فضيحةً بعد فضيحة على لسان الكثير من أصدقائه القدامى وأركانه السابقين الذين رافقوه وعايشوه، والذين شفيوا أخيراً من خداعه على مدى عقود من الزمن وبدأوا يشهدون للحقيقة.

آخر ما تكشَّف من حقيقة هذا "المخادع"، ما ورد من حقائق مذهلة في الوثائقي الذي بثـَّته محطة "أخبار المستقبل" أوائل شباط الحالي بعنوان "سوريا في لبنان- المحاولة الثالثة "، عن تواطئ "جنرال الكذبة" منذ منتصف الثمانينات مع النظام السوري وتقديم أوراق الإعتماد إليه مرفقة ببرنامجه الرئاسي ومصحوبة بالتعهدات المطلوبة في سبيل وصوله إلى رئاسة الجمهورية.

فايز القزي وخيبته برفيق العمر
... صديق عمر الجنرال ومستشاره السياسي على مدى عقدين ونيِّف الكاتب فايز القزي يروي كيف قام بتكليف من عون بتسويقه لدى السوريين في نهاية عهد الرئيس أمين الجميل، من خلال لقاءات مع غازي كنعان ومحمد ناصيف وحكمت الشهابي وغيرهم. وكيف كان ينقل الرسائل بين عون ورجالات المخابرات السورية في دمشق، وكيف أمَّن للجنرال الزيارة تلو الزيارة إلى دمشق حيث كان يحل ضيفاً عزيزاً مكرماً. أوليس الجنرال من تمنى يوماً أن يكون "جندياً صغيراً في جيش حافظ الأسد العظيم".

وكم هو موجع ما رواه القزي أنه "عشية إتفاق الطائف إتصل بعون من قبرص لينقل إليه نصيحة ياسر عرفات وتأكيد صدام حسين بأننا خسرنا المعركة، وأنهما يطلبان منه وقف القتال والقبول بالطائف والتفاوض ومحاولة تحسين شروط التسوية- فقط-، وبأن الأخضر الإبراهيمي سيأتي ليلتقيه في بعبدا مطالباً عون بأن يكون ليِّناً مع مندوب الجامعة العربية، فالمعركة خسرناها ولنخفـِّف الخسائر. فأجابه عون بأنه سيلتقي الأخضر الإبراهيمي وقد حدَّد له موعداً، فأعاد القزي مطالبته بأن يكون ليِّناً وألا يكون جافاً، فأجابه الجنرال: سيأتي إلي أخضر وسأعيده يابس"... نعم بهذه الخفة المجرمة تعاطى مع أخطر لحظة كان يمر بها لبنان في تاريخه الحديث، والتي تسبَّب هو بها...

نعم، هكذا وبكل بساطة. مصير شعب ووطن وتاريخ وقرون من النضال والتضحيات والدماء والشهداء في سبيل الحرية والكرامة ولكي نعيش أحراراً أعزاء فوق هذه البقعة من العالم مرفوعي الرأس محافظين على كامل قناعاتنا ومقدساتنا وعقيدتنا، وآلاف الشهداء يسقطون على مذبح الوطن على مدى خمسة عشر عاماً لتبقى مناطقنا حرة ولتنطلق منها في اللحظة التاريخية المناسبة شعلة تحرير كل لبنان، يُضحِّي بها "زعيم الغفلة" كشربة ماء.

أتى الأخضر الإبراهيمي وعاد أخضراً وذهب إلى التقاعد كديبلوماسي محترم لا تزال أروقة الأمم المتحدة والجامعة العربية تشهد لأخلاقياته ومناقبيته. وذهب "جنرال اللعنة" يجرّ الوطن إلى اليباس، وإلى الدماء والأشلاء والشهداء والجرحى والمعوقين والمهاجرين، قبل أن يلجأ هارباً إلى السفارة الفرنسية لينتقل بعدها إلى "النضال" من على ضفاف السين ومقاهي الرصيف في الشانزيليزيه، ثم ليعود "صاحب الأخلاق الرفيعة" ويشتم فرنسا التي آوته وإحتضنته وجعلت يوماً شرفها من سلامته...

كم بدا الكاتب القزي كالمصاب بخيبة عمره بـ "جنرال الخيبة" وهو يتابع رواية فضيحة "صفقة العار" التي عاد بموجبها "جنرال الخزي والعار" إلى لبنان من باريس عشية ثورة الأرز، والتي "إنطلقت بمبادرة من القزي من خلال لقاءات عقدها مع رستم غزالي حصل بنتيجتها على مباركته قبل أن ينطلق إلى باريس- مصحوباً بتحيات غزالي وتقديره وإحترامه للجنرال!!! لينال موافقة عون على كافة شروطها. هذه الصفقة التي كانت تقضي بأن: ينسى الجنرال القرار 1559ولا يعود إلى رفعه، يبقى على خطابه وشعارات الحرية والسيادة والإستقلال- لضرورات المصلحة، لا يتحالف مع الحريري وجنبلاط وقرنة شهوان، فيعود الجنرال عزيزاً مكرماً بمباركة النظام السوري مع كل التسهيلات المطلوبة"... وهذا ما حدث فعلاً كما بيَّنت الأحداث التي تلت، في وقت كان اللبنانيون يتحضَّرون للثورة الكاملة على نظام الوصاية لطرده من لبنان وتطهير أرضنا من رجسه.

ونُذكِّر ونسأل من لا يزالون مخدوعين بهذا "الكذبة"، أو هم يتبعونه لأسباب محض شخصية أو مصلحية وإن على حساب مستقبلهم وأولادهم، نسأل: هل تذكرون يوم الإنتخابات النيابية الأخيرة في العام 2005 في بلدة بعبدات المتنية يوم كان "شاغل بعبدا" يُدلي بصوته في صندوقة الإقتراع حين سألته مراسلة إحدى محطات التلفزة: فخامة الرئيس كيف ستتعامل مع نتائج الإنتخابات النيابية وكل المؤشرات ترجِّح فوز معارضي السلطة بغالبية المقاعد؟ هل تذكرون بماذا أجاب؟ قال لها: "أي معارضة؟ عن أي معارضة عم تحكي؟" مطلقاً ضحكة صفراوية سامة كشفت كل المستور. هل تذكرون يا من تصرُّون على أن تبقوا عمياناً طرشاً خرساً؟ نعم، هكذا أجاب يومها، هذا الذي كان "جنرال الكذبة" يقول فيه "ما لم يقله مالك في الخمر" من شتائم ولعن وتحقير. كان "حبيب بشار" يكشف من دون أن يدري أن الصفقة تمَّت والجنرال عائد، وسنرى كيف سيفوز أحرار لبنان وحزب السيادة والحرية والإستقلال بالإنتخابات.

وللتاريخ فقط نذكِّر بأن الصفقة نفسها عرضها النظام الأمني السوري- اللبناني البائد على رجل كان مرَّ عليه أحد عشر عاماً في زنزانة تحت الأرض وصفها النائب نعمة الله أبي نصر حليف "زعيم الغفلة" بـ "قبر مضاء"، فرفضها "السجين الحر" إبن القضية البار ولم يتنازل قيد أنملة عن مبادئه وقناعاته وتضحيات رفاقه وكل أحرار لبنان. لم يتعب الحكيم من سنوات السجن التي قضاها في "القبر المضاء"، لم يلن رغم كل ما قاساه وأُلصق به وبرفاقه من تهم باطلة وإفتراءات كاذبة، مفضِّلاً البقاء في السجن ألف مرة على أن يخون ولو للحظة دماء رفاقه، فيما "مناضل الشانزيليزيه" لم يصدِّق أن "صفقة العار" عُرضت عليه ليهرول إليها زاحفاً... ولكن شتان ما بين رجلٍ رجل كسمير جعجع و "مخلوق" كـ "جنرال الخزي والعار".



[color=olive][size=150]
محسن دلول والإتصالات التي لم تتوقف يوماً

الوزير السابق محسن دلول روى من جهته في الوثائقي إياه، كيف "أرسل إليه عون أشهراً قبل إنتخابات الرئاسة في العام 88 المقدَّم- في حينه- في الجيش اللبناني طلال فواز يطلب منه تحضير موعد للجنرال في دمشق مع كبار المسؤولين السوريين لتسويقه لرئاسة الجمهورية. لم يتأخَّر دلول وقام بتأمين اللقاء مع حكمت الشهابي وكبار الضباط وأُقيمت حفلة "طويلة عريضة" على شرف عون في نادي الشرق في الشام. وتتالت الزيارات وعجقت على خط الشام بين الموفدين يحملون الرسائل المتبادلة بين الجنرال والنظام السوري"...

دلول الذي أكد أن "الإتصالات بين عون والسوريين لم تنقطع يوماً منذ الثمانينات"، تابع يروي وقائع المرحلة عشية سقوط "الكذبة" وهربه إلى السفارة الفرنسية، يوم "تم تكليفه من الرئيس الياس الهراوي والحكومة اللبنانية وبمسعى من السفير الفرنسي رينيه ألا، بالتفاوض مع عون لإخلاء قصر بعبدا بالطرق السلمية وإنضمامه إلى مسيرة السلم وإعادة بناء الدولة. وبنتيجة الإجتماع الذي دبَّره السفير ألا بينه وبين عون، وافق هذا الأخير على ترك القصر وتسليم السلطة للرئيس الهراوي بعد أن أكد له دلول أن العملية حُسمت وسندخل عليك"... إلا أن ما فاجأ دلول في حينه هو "أن محور المفاوضات من طرف عون كان يدور حول وضعه الشخصي ومستقبله السياسي ومكاسبه ومغانمه وليس المبادئ والشعارات التي كان يرفعها"... كان عون يسأل: "وأنا ماذا سيحل بي وما هو مستقبلي السياسي؟ ودلول يجيب بأنه سيكون نائباً لرئيس الحكومة ووزراءه سفراء أو مدراء عامين، ثم يؤسس حزباً وفي الإنتخابات النيابية المقبلة يأتي بعدد وفير من النواب فيصبح في الإنتخابات الرئاسية اللاحقة المرشح الأبرز". ويسأل عون: "والجماهير المحتشدة في ساحة الشعب ماذا أقول لها وكيف أبرِّر الإتفاق بعد كل ما وعدتها به؟". ودلول يجيب: "هذه أتركها علينا فنحن خبراء فيها، فحين يسقط الملك أو الحاكم تصبح ساحة القصر ساحة الشعب أو ساحة الثورة، ويمكنك أن تخرج على الجماهير بخطاب يقول ما معناه: حين تصبح القضية في خطر نتيجة الظروف يتم تعليق العمل بالشعارات إلى مرحلة لاحقة، نحن لا نلغي الشعارات بل نعلـِّق العمل بها مرحلياً".

"تمَّت كتابة النص ووافق عون ومشى"... وافق "جنرال الخزي والعار" وأعجبه ما إنتهت إليه "حرب تحريره" من نتائج "مشرّفة". طبعاً، فحصّته محفوظة، أما دماء الشهداء فلتجفّ على مهلها وغداً ننحت لهم لوحة تخلـِّد ذكراهم مع كم بيت شعر. ولكن كعادته، "عاد في اليوم التالي لينقض الإتفاق"... فالمهووس عاشق الكرسي يريدها الآن وليس بعد سنوات وإلا فليُدمَّر الهيكل على رؤوس اللبنانيين...

خدام وإستغلال الهوس بالسلطة لإستكمال السيطرة على لبنان...

آه مما كشفه عبد الحليم خدام مما يدمي القلب ويدمع العين ويجعل الحسرة تسابق الحسرة، وهو يروي كيف "كان عون يقدِّم أوراق الإعتماد الواحدة تلو الأخرى للنظام السوري مصحوبة ببرنامج رئاسي وتعهدات، قال فيها خدام أنها لم يتقدَّم بمثلها إلى حافظ الأسد أي قائد مسيحي على الإطلاق" لما حملته من تنازلات عن الثوابت اللبنانية... وأولى إلتزاماته بهذه التعهدات كانت "حرب الإلغاء الأولى" في 14 شباط 1989، والتي لم يكتف بها النظام السوري وطلب المزيد لأنه لم يتم القضاء على القوات اللبنانية كلياً- بعد أن إستوعبت قيادة القوات في حينه ما كان يُحضَّر للمناطق المحررة من خلال اللعب على هوس الجنرال بالسلطة مهما كان الثمن وإستغلال هذه الناحية فيه للقضاء على المقاومة اللبنانية. هذه الحرب التي أعلن بعدها الجنرال ما سمَّاه بـ "حرب التحرير" بعدما "لم يمش السوريون به رئيساً للجمهورية فوراً لحساباتهم الخاصة وعلاقاتهم مع أطراف عدة وصعوبة تسويقه بالسرعة التي كان يطلبها، دون أن يقطعوا معه نهائياً- كما قال خدام". حرب تبيَّن أنها كانت حرب تدمير لبنان نهائياً ومهَّدت لإحكام قبضة الوصاية السورية عليه إلى عقود قادمة.

وتابع خدام يكشف كيف أن "التواصل والتعاون مع عون تكثـَّف لاحقاً"، بعد أن أدار فوهات مدافعه إثر خيبته في "حرب التحرير" بإتجاه المناطق المسيحية، وشنَّ حرب الإلغاء على آخر معاقل المقاومة في وجه الإحتلال السوري، مفصِّلاً كيف "سمحت القوات السورية بإنضمام كتائب من اللواء السابع في الجيش إلى عون وقامت بإمداده بالسلاح والقذائف والذخيرة والمواد التموينية والفيول والمشتقات النفطية". ويقول خدام صراحة ً أن "الهدف كان لأننا كنا نعرف من خلال دراستنا لطباعه وطموحاته أنه سيتابع ضرب القوات اللبنانية فيسهل تطبيق إتفاق الطائف كما يجب"- طبعاً يقصد التطبيق السوري للإتفاق ... كان النظام السوري يعرف أن القوات اللبنانية هي خط الدفاع الأخير المتبقي عن الوجود اللبناني الحر في مواجهة أطماعه، وبضربها وإضعافها تسقط المناطق الشرقية في قبضة الشام ويتحقق حلم حافظ الأسد التاريخي ويُستتبع لبنان...

أبو جمرا يُسقط كذبة إمتدت على مدى عقود...

نائب رئيس الحكومة العونية في أواخر الثمانينات من القرن الماضي اللواء عصام أبو جمرا، كشف أمراً لعله سيُحاسَب عليه من قبل جنراله، لأنه أسقط بالضربة القاضية كذباً ونفاقاً إمتد منذ إعلان عون "حرب التدمير والتهجير" حتى الأمس القريب، بأن القوات اللبنانية لم تشارك في "حرب التحرير" ولم تدعم الجيش اللبناني في حربه ضد السوريين، فضلاً عما تم تشييعه في أوساط العونيين من أن القوات كانت تتظاهر بأن مرابض مدفعيتها وبطاريات راجماتها تقصف المواقع السورية فيما كانت في الواقع تقصف مواقع الجيش وتتحجَّج لاحقاً بأن الأمر يحصل نتيجة أخطاء حسابية في الإحداثيات وبسبب التبدُّد الذي يحصل في سلاح المدفعية.

نعم منذ العام 1989وحتى الأمس القريب هذا ما كان المنافقون الكاذبون عديمو الضمير أقزام عون يزرعونه في صفوف جمهورهم، وإسمعوا ما قاله أبو جمرا بلسانه، قال: "الطرف اللبناني الوحيد الذي إلتحق ودعم ووقف مع الجيش اللبناني بكامل وأقصى قوته وطاقاته على كافة المستويات، كان القوات اللبنانية، فيما تخلـَّف باقي الأطراف اللبنانيين عن الثورة على السوريين في باقي المناطق اللبنانية كما كنا نتوقع"... هل تسمعون أيها العونيون؟ هل تقرأون؟ هل ستبقون على ضلالكم وغيِّكم وحقدكم بعد هذا الكلام، أم أنكم ستشهدون للحق وتعودون إلى ضمائركم قبل فوات الأوان وخراب لبنان في ما أنتم سائرون عليه بعدما تأكدتم أنكم كنتم مخدوعين؟... عسى ألا تصح مخاوفنا ونسمع في الأيام المقبلة أن اللواء أبو جمرا تلقى القصاص والع

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby Abou Jamra » Mon Mar 03, 2008 1:28 pm

Why wasn't this information made available before May 2005?

If Fayez wants to promote a book maybe he should do it with the class and elegance of Dr Nassif who promoted his books with dignity and style never resorting to cheap propaganda and fabricated lies.

We know who General Michel Aoun is and we know who Fayez Azzi is.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby haroun » Mon Mar 03, 2008 8:50 pm

Abou Jamra wrote:Why wasn't this information made available before May 2005?

This is nothing new. Fayez wrote about it, and Abu Najem wrote about it and so did many others.

Abou Jamra wrote:We know who General Michel Aoun is and we know who Fayez Azzi is.


Sure we do! Aoun is a Baathi Souri, Fayez was a baathi Iraqi.

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby Prince Cadmus II » Tue Mar 04, 2008 2:16 am

Aoun is probably also a Baathi Iraqi as well since he welcomed Saddam's military supplies against the Baathi Souris in the late 80s. How many times does he have to flip flop before we understand what path he is really on?
Don't piss down my back and tell me it's raining.
"Upon the Tsurian sea the people live who style themselves Phoenicians...
These were the first great founders of the world
Founders of cities and of mighty states"
User avatar
Prince Cadmus II
senior member
 
Posts: 715
Joined: Sun Apr 09, 2006 2:23 am
Location: Sydney, Australia

Postby Ant0ni0 » Thu Mar 06, 2008 11:24 pm

Prince Cadmus II wrote:Aoun is probably also a Baathi Iraqi as well since he welcomed Saddam's military supplies against the Baathi Souris in the late 80s. How many times does he have to flip flop before we understand what path he is really on?


So you are saying that Aoun should of rejected the military aid coming from Iraq?
shou 7al mante2.
and what flip flop?
Ant0ni0
 
Posts: 18
Joined: Thu Jan 31, 2008 7:44 am

Postby Prince Cadmus II » Thu Mar 06, 2008 11:52 pm

Considering he lost that liberation war, then yes. So it makes him no different to any other militia leader who used weapons to enforce (or lack thereof) their code of national conduct. It took him another 15 years to realise that he can't use weapons to force people to do what he wants, and one year later decided to go back on that by proxy which has brought about the same result all over again, state collapse.

His flip flop is, he claims to be non-militant, yet his major partner is the biggest militant party. He claims he comes from the army and used it to restore order, yet accepts weapons outside of it. So what difference is it if you don't do it but your partner does? It's just vote-buying, that's all. And vote buying comes with consequences, it comes with high costs, and it's happened before and done large amounts of damage to the country as a result of it. Claims to righteousness should be accompanied with zero tolerance, not picking and choosing as the vote buying card pleases.

Of course the Lebanese don't learn their lessons the first time, they have to repeat it once more, twice, thrice... over, and over... and over... and over... and over again, since deep down they have "good intentions", but in reality they fail to realise that time has struck its chord and their heydeys are over. That's why we are seeing what we are seeing being done, because there is a bunch of old nutcases who can't get enough of their hunger for power and decision-making and by doing this, they will even prostitute the meaning of the constitution and independence of the nation just to feed their hunger.

Well one thing is for sure, and that is not using the appropriate vehicles of change in order to achieve a better outcome. In other words, if demands are not met, then instead of allowing the status quo to continue until its expiration date, this idea prefers the collapse of the nation instead, which is a worrying, if not disastrous mode of thought. Of course this is all because self-centredness, if anybody really cared about the country they wish to govern, none of this would be happening.

Further, there is not one party out there that can claim to be the country's saviour. However, a government of national unity will definitely mean state-collapse. It is collapse of the democratic system since the government will become like a one party state again. If you think of the people who wish to participate in a government of national unity, then if they can't even agree on anything now, what then will they do once they are unity government? Do you think any law will be passed? Do you think anything will be achieved? There will be constant debates, never ending arguments over the most ridiculous things. The whole argument for national unity is the intention for state collapse where everybody loses and that's a guarantee. There was absolutely no reason to claim the state is in a state of emergency so badly that there need be a unity government. All of this was fabricated in order to create the conditions for state chaos to be able to call for such a measure.

All these problems are happening because our strand of democratic rule has not been let loose for 30 years, and these people do not know how to deal with it anymore like they used to long ago.

It takes time for parties to realise that there is nothing wrong with being the opposition with no power. It is not below "Arab dignity" to be in second position.... it should be an honour for an opposition to sit in parliament and make sure the government is kept in check on what it does... not to deny it even exists and burn tires and destroy public property and deny business owners their right to conduct business!
However there is one thing missing in the Arab mentality, and that is democratic values. There is not one nation in the whole Arab world that has an opposition apart from Iraq which only began yesterday with respect to Lebanon at independence. This is why the Arabs fail to understand the meaning of Government and Opposition. In Lebanon, the opposition seems to believe that they can actually govern the country, I'm sorry but governing is done by the government, hence the name. You can oppose but you cannot govern by opposing. This is why they call for national unity because they cannot accept being the opposition until the next federal election next year, it's political cowardice.

See what you see is that they prefer state collapse rather than being patient for next federal elections. They would rather see their enemies brought down and the whole country with it rather than to accept the position of opposition with dignity and patience until 2009. I see it as Party A versus Party B, nit picking, skirmishing, with dereliction of duties when they should be doing what their nation called them to do instead.

All these rulers of parties must leave their posts. Anybody above the age of 40 must not be allowed to politics because they were the ones who played the war and they should not be allowed another go at ruining the country again.
Don't piss down my back and tell me it's raining.
"Upon the Tsurian sea the people live who style themselves Phoenicians...
These were the first great founders of the world
Founders of cities and of mighty states"
User avatar
Prince Cadmus II
senior member
 
Posts: 715
Joined: Sun Apr 09, 2006 2:23 am
Location: Sydney, Australia

Postby haroun » Fri Mar 07, 2008 9:23 am

Prince, I liked what I read, but I think there are few issues that are subject of dispute and they should be clarified:

Was Aoun acting as war lord when he started the Liberation war? Yes, since he wasn't a legitimate government that earned the parliament vote of confidence. The army was clearly divided and each faction proclaimed to be the only legitimate one.
Did Aoun receive weapons from Saddam to fight the Syrians and the LF? According to Fayez, yes and he negotiated the deals.
Did that make him a Baathi Iraqi? From what's clear today he probably was, just as he was March 14 in 2005, an SSNP afterwards, the Pro Irani baaathi sourii today. He seems to go with anyone who pays him...

Did Aoun has a right to go after the LF? NO, in fact he should be tried for murder for each LF victim of his Ilgha war.

I can go on all day about him...

About the war, given the circumstances, I think the war of 75's was the most likely path. I hear lot of purists distancing themselves from anything related to it and the militias who fought it and I don't understand why. We all know war is dirty, but what were the choices? Most Lebanese didn't wake that beautiful morning of April '75 and said today we feel like starting a war. The war caught them by surprise, it entered their towns, their homes and their lives they had no choice but do what they can to defend themselves.

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby Prince Cadmus II » Fri Mar 07, 2008 1:40 pm

Haroun, your post makes sense. I had always suspected he was that kind of individual, and his flip flop is more than enough to sell him out on integrity. Those deep details I'm not familiar with, but they don't surprise me.

As the saying goes "better the devil you than the devil you don't know"!
He reminds me of Walid Junblatt, probably even more so...left right left right left right left....
Don't piss down my back and tell me it's raining.
"Upon the Tsurian sea the people live who style themselves Phoenicians...
These were the first great founders of the world
Founders of cities and of mighty states"
User avatar
Prince Cadmus II
senior member
 
Posts: 715
Joined: Sun Apr 09, 2006 2:23 am
Location: Sydney, Australia


Return to Politics - Lebanon

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron