Samir N Azzi political analysis

Opinions, Editorials and Discussion

Moderators: Abou Jamra, Prince Cadmus II

Samir N Azzi political analysis

Postby Abou Jamra » Tue Dec 16, 2008 1:20 pm

سياسة المعجزات دعماً للانتخابات

سمير ن. قزي
سيدني ـ استراليا

أحبته وأرادت ان تلتقيه، أما هو فلا يبادلها نفس الشعور وراحت تعطي المواعيد له على أمل ان يأتي.. تنتظر وتغني: "تعا ولا تجي وأكذب عليّ الكذبه مش خطيه.."
أضاع قطعة النقود في العتمة ورأى ضوءً على بعد مئة متر وراح يفتش تحت الضوء لعله يجدها...
على هذه الامثلة ينطبق حال الاكثرية النيابية الحاكمة التي تريد الحفاظ على عدد نوابها في الانتخابات النيابية في ربيع 2009 وفي أي ثمن. ونظراً للصراعات المتجددة في صفوفها حول الترشيحات النيابية وغياب استراتيجية موحدة لبناء الدولة بدلاً من سياسة التخوين والتخويف المتّبعة والاحصاءات التي تشير الى فوز المعارضة في الانتخابات المقبلة... كل هذا دفع الموالاة الى التطلع خلف البحار والمحيطات لعلها تجد في الصوت الاغترابي "العشيق" الذي يلبي موعد اللقاء أو الناخب الذي يحمل معه الضوء اذي ينير عتمتهم.

نسمع عن حجز للطائرات وشراء بطاقات للسفر يقوم بها فريق الموالاة ونرى بأعيننا استمارات توزع للحصول على البطاقة الانتخابية. فالمعركة في بلاد الاغتراب بدأت قبل ان نعرف المرشحين. وما هم اسم المرشح طالما التصويت سيكون دفاعاً عن "ثورة الارز".

منذ مدة قصيرة زار استراليا وزير البيئة طوني كرم واجتمع مع أبناء بلدة عانت الكثير أثناء الحروب والغزوات المتتالية عليها واصبح عدد سكانها في سيدني أضعاف ما بقي منها في لبنان.
وفي اللقاء عاد شربل بذكرياته المرّة الى الوراء وتذكر الشهداء الذين سقطوا بجانبه دفاعاً عن الارز عندما كانت "ثورة الارز" تهاجم مع المهاجمين وسأل الوزير الضيف الزائر: "ما هي خطتكم الاستراتيجية المعتمدة اليوم والتي تدافع عن المجتمع المسيحي"؟ فكان الجواب بسيطاً الانتخابات النيابية!
أما جورج الذي سأل عن موضوع مكبّ النفايات تفاجأ كون وزير البيئة ليس على علم بهذا الموضوع! والحل طبعاً سيكون بإلغاء المشروع بعد الانتخابات النيابية.

باختصار لقد كانت الغاية من اللقاء هي تشجيع الحضور لكي يسافر ويشارك في الانتخابات النيابية المقبلة ويصوت لصالح من هجّرهم ودفعهم الى الهجرة والى من يساعد على تغيير الديمغرافيا في المنطقة تسهيلاً لتوطين الغير. ان طلب كهذا هو معجزة برسم الحلّ!
وبدورها الاعلامية مي شدياق ومن الويالات المتحدة الاميركية وعبر برنامج أعدته لتلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال، تقول: ان المعركة الانتخابية ستكون في المناطق المسيحية كون المعركة عند الشيعة والسنة والدروز محسومة سلفاً.

اذاً الغاية من كل ما يحصل هو حثّ الناخب المسيحي في دنيا الاغتراب، بعد تأمين كل ما يلزمه للرحلة الانتخابية، على السفر الى لبنان وقت الانتخابات والتصويت لصالح "ثورة الارز". فلبنان يناديه وكذلك أرز الجدود!
فالهجرة المسيحية هي قديمة وحديثة. فالمهاجر الذي غادر قبل بدء الاحداث اللبنانية تعوّد على نمط الحياة لدول التي هاجر اليها وتأثر بديمقراطيتها. وبما ان الهجرة المسيحية كانت الى دول عريقة في ممارسة الديمقراطية مثل اوروبا، أميركا، اوستراليا وكندا.. فان هذا عوّد مع الوقت للمهاجر المسيحي بأن ينتخب حسب عقله وليس قلبه وانه يريد ويطلب برنامجاً انتخابياً وشرحاً مفصلاً لشعار وعنوان الحملة الانتخابية الكبير "ثورة الارز" ولا يفيد معه بيع صوته من أجل تذكرة سفر ورحلة على حساب من كان سبب غربته!

اما المهاجر المسيحي الحديث فله في كل قضاء ذكريات أليمة ويجد صعوبة في محيها من ذاكرته لانها كانت أخطاء كبيرة ومميتة.
بدء من الشمال ومجزرة اهدن، ودفن النفايات في كسروان وصولاً الى المتن وشهداء حملة الشموع وفك الحصار على نهر الموت ودون ان ننسى جبيل وما أصابها من صراعات بين الاخوة وحلفاء اليوم لكي تبقى الارزة شامخة ومخضرة.
اما ابن بعبدا فما زال سمعه يعيش حالة "آلة الكاتبة" وصفاً للقصف الذي نزل عليه من الاشرفية تمهيداً لدخول القوات السورية في 13 تشرين 1990 الى قصره وقصر شعبه. وما أصاب سمع ابن بعبدا أذهل بصر ابن الاشرفية الذي لا يريد ان يصدق ما ترى عيناه.

وماذا عن المسيحيين في عاليه والشوف فانهم بالطبع مشتاقون الى رؤية ضياعهم المهجرة والمهجورة وسيلعنون ساعة السفر عندما يمرّون على الجسور التي شيّدت من حجارة بيوتهم المدمرة.
وهؤلاء المسيحيون ألا يستحقون اعتذاراً قبل موعد الانتخابات والتصويت لصالح "ثورة الارز". هذا هو الاعتذار الذي قصده العماد ميشال عون من سوريا، رداً على سؤال، عندما شوّه إعلام "الثورة" الحقيقة، إعلام معرفة الحقيقة، بقوله: ان عون يطلب ومن سوريا، من الشعب اللبناني ان يعتذر الى سوريا.
انكم تطلبون من المسيحي لاذي تهجر وهاجر ان يعود ليعيدمن الى الكراسي وهو الذي لم ينس بع انه تهجر وهاجر عندما كنتم جالسين على الكراسي.

خوفنا كبير من "ثورة الارز" الخوف الاكبر اذا فازت في الانتخابات النيابية ان لا يبقى مسيحي في بلاد الارز وتستكمل عملية التغيير الديموغرافي ويرحل الاصيل ويحلّ مكانه البديل لترتاح اسرائيل.. والفاتورة جاهزة من ثمن بيع "البراميل" حيث يمنع إقامة التراتيل..

بصراحة هذا ما يراه المسيحي المغترب من بعيد، وما على أبطال الثورة إلاّ المعجزات ليجعلوننا نفكر عكس ذلك. وعندها فقط سوف نسافر على نفقتنا الخاصة دعماً لثورة الارز الحقيقية. ثورة شعب لبنان العظيم الشريف والصادق.
Last edited by Abou Jamra on Sun Dec 28, 2008 12:00 pm, edited 1 time in total.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Sun Dec 28, 2008 11:54 am

النموذج الماليزي وحلم السنيورة
سمير ن. قزي ـ سيدني
يقول الاستاذ وليد جنبلاط: "في العلوم السياسية يكون الولد سرّ أبيه". هذا المثل على ما يبدو لا ينطبق على حليفه النائب سعد الدين الحريري الذي دخل المعترك السياسي بالصدفة، بعد أن ورثه عن الوالد الشهيد، آتياً من التجارة ومن عالم آخر أمضاه خارج لبنان ولم تتسن له الظروف والوقت الكافي لكي يجلس مع الوالد ويتعلم "أسراره".
كان الرئيس رفيق الحريري معجباً بدولة ماليزيا وكان يزورها باستمرار عندما كانت تسمح له الظروف بذلك. وانه تأثر في طريقة العيش فيها حيث يتعايش الماليزي المسلم مع الصيني البودي والهندي الهندوسي والاوروبي المسيحي. هذا الاعجاب بماليزيا قاده ولاسيما أيام الحروب التي عصفت بلبنان الى الحلم بأن يتعايش اللبنانيون فيما بينهم كما تتعايش الاثنيات في ماليزيا. كأنه يشبه الحالة اللبنانية بالحالة الماليزية. ولكن الفارق هو ان معظم اللبنانيين هم عرب وليس كل المسلمين فيه هم من مذهب واحد.
بعد أحداث 7 أيار الماضي ومؤتمر الدوحة طرحت المعارضة اسم النائب سعد الدين الحريري لتولّي رئاسة الحكومة لكي تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين اللبنانيين لان الرئيس فؤاد السنيورة لم يستجب الى مطالب نصف الشعب اللبناني الذي تظاهر أمام السرايا وطالبه بالرحيل. ولكن الموالاة وبالرغم من كل ما حصل مع السنيورة وحكومته الغير شرعية التي استمرت بإصدار مراسيم لا تراعي ميثاق العيش المشترك، مراسيم بدون المشاركة الفعلية للمسيحي فيها وبدون أي وزير شيعي، مراسيم إنقلابية أدّت الى أحداث 7 أيار، بقيت متمسكة به كرئيس اول حكومة بعد مؤتمر الدوحة وأول رئيس في عهد الرئيس الجديد التوافقي المنتخب العماد ميشال سليمان.
وما كان يقوله الرئيس الراحل عن ماليزيا سار عليه السنيورة الذي بدوره زارها عدّة مرّات لعله يتعرف أكثر على القوانين التي تحكمها وتدير مؤسساتها.
فما هو الرابط الذي تعمل عليه الحريرية على خط بيروت ـ كوالالمبور ذهاباً وإياباً؟ وما هو هذا السرّ الذي يدير ماليزيا ويحكم ويتحكم بمقدراتها؟!
انها كلمة بومي بوترا (Boumi Putra) ومغارة "علي بابا". قد يقول البعض وما شأن ماليزيا بلبنان؟ ولكن المتابع لجلسات النواب لمناقشة الحكومة في المجلس النيابي ويستمع كيف يدير السنيورة البلاد من وراء مؤسسات الدولة وهيئة إغاثته العليا ومجلس الانماء والاعمار وصندوق المهجرين... وكيف تتحول الخدمات لاغراض شخصية وانتخابية و"بومي بوترية" من مذهبية ومناطقية فئوية تأخذه أفكاره الى ماليزيا وقانون التمييز العنصري فيها بحجة خدمة "البومي بوترا".
في أواسط الستينات من القرن الماضي سنّت الحكومة الماليزية مراسم قوانين وعلى كل الاصعدة لحفظ حقوق "البومي بوترا"، الشعب الاصيل وتعني حرفياً بالعربية ـ أبناء الارض ـ والمقصود بها الماليزي الذي اعتنق الاسلام في القرن العاشر بعد الفتوحات.
قوانين لمصلحة أبناء الارض المسلمين، كما يدّعي المشرعون، على حساب الصينيين والهنود والاوروبيين والذين يشكلون أكثر من ثلث عدد السكان في ماليزيا.
ومن ضمن تلك القوانين على سبيل المثال لا الحصر:
في التعليم: تكون الافضلية لدخول الجامعات للطلاب أبناء الارض وليس حسب المقدرة والذكاء. وكذلك في الوظيفة والسلك الدبلوماسي والامني والعدلي وكل الهيئات والمجالس والصناديق والمؤسسات.
أما على صعيد الوحدات السكنية فان توزيعها يكون أولاً لأبناء الارض وبسعر منخفض 7% والباقي وبعد فترة يُعرض للغير "لابناء السماء" وبدون أسعار مخفضة.
ولكي تسجل شركة ويسمح لها بالتداول في البورصة الماليزية يجب الا تقل ملكية أبناء الارض فيها عن 30%. وان مجمل المشاريع الاقتصادية محصورة لنفس الفئة أما الباقون منهم موظفون لخدمة تلك المشاريع ـ مثل الحريرية "نعلمك لنوظفك" ـ والذي يرغب من غير الحاكمين بفتح مشاريع اقتصادية عليه ان يكون معه شريك من المستفيدين والذي سمّوه ماليزي مسلم. وهكذا اشتهرت مشاريع "علي بابا" حيث يكون فيها "علي" الماليزي المسلم و"البابا" باقي الاثنيات والأجانب. والامثلة كثيرة وخصصت بنوك لتلك المشاريع عُرفت ببنوك "بومي بوترا".
هذه السياسة أدت الى ازدياد عدد الماليزيين الاغنياء عند الطبقة الحاكمة المستفيدة. بينما ازدادت سوءاً أحوال المزارعين والذين يسكنون الارياف تماماً كما حصل مع شركة "علي بابا" البيروتية سوليدير عندما استولت على منازل أهل بيروت بأبخس الاسعار ما هم سعر السهم فيها للمزارع في عكار. أو هل تحمي الشركة أبناء صيدا والجوار من الزبالة والغبار!
وبالرجوع الى لبنان نرى في نظام "علي بابا": الحريرية كـ "علي" ومسيحيو 14 شباط "البابا" ويروح "البابا" يسوّق بضاعة "علي" عند مسيحيي "بابا روما" يجوّعهم ويطعمهم، يقصف طرقاتهم ثم يزفتها لهم وهكذا دواليك.. علهم يركعون أو يرحلون! وهكذا وحسب النظام الماليزي لا يستطيع "بابا 14 شباط المسيحي" فعل أي شيء دون الرجوع الى "علي الحريري" وكله من ضمن القانون كما دافع السنيورة عن الهيئة العليا للإغاثة في المجلس النيابي.
هذا هو حلم السنيورة من النموذج الماليزي وعلى المسيحيين في لبنان ان يعيدوا ويفرحوا في عيد الميلاد المجيد لانه اذا تحقق حلم السنيورة فسيكون العيد الاخير الذي يعيدونه. ففي المسيحية عيد الولادة ليس أهم من عيد الشهادة ومن لا يعرف معنى الشهادة ويلفي عيدها لا تهمه الولادة.
ونذكر السنيورة انه في ولاية بينانغ الماليزية ونظراً للخلافات والمشاكل التي حصلت من نظام "علي بابا" ألغت الحكومة الفائزة في الانتخابات هذه السنة هذا النظام الذي يميز بين المواطنين وألغت كل قوانين التمييز العنصري.
ونأمل من الشعب اللبناني في الانتخابات المقبلة القادمة ان ينهي نظام السنيورة حيث المشرّع والمنفذ والمراقب هو نفسه. ونحن واثقون من هذا الشعب.
"فالبومي بوترا" في لبنان ـ أبناء الارض الاصليون ـ يا دولة الرئيس هم: المردة الاوائل الذين تحدوا الموت في وادي قنوبين والعاملين الذين لجأوا الى جيل عامل ومثلهم الموحدين في الجبال والمزارعين الكادحين في سهول عكار والحرفيين في بيروت والصيادين في صيدا و... وليس التجار الذين يستقوون بالخارج على مصلحة أبناء وطنهم. أترك هذا الشعب الاصيل على أصالته يا دولة الرئيس وكفاه سياسة. سياسة تاجرت بالانسان وإيمانه لتصنفك وحسب تصرفاتك وأعمالك وفي العلوم السياسية تكون الاقرب الى الكافرين وليس الى المؤمنين.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby jieh2008 » Wed Jan 28, 2009 9:48 pm

Connections to Lebanon in Obama’s adminstration

On January 22, 2009, Mitchell, George John was appointed as a special envoy to the Middle East. Mitchell's father, George John Mitchell, was of Irish descent and his mother, Mary Saad immigrated to the U.S.A from Bkassine, Lebanon at the age of eighteen.

Ray H. LaHood is the current United States Secretary of Transportation.
His father is a Lebanese and I think his mother is a Jordanian.
jieh2008
advanced member
 
Posts: 214
Joined: Fri May 16, 2008 7:47 pm


Return to Politics - Lebanon

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 14 guests

cron