Dr Nassif Azzi

City and City Council News and Discussions

Moderators: Abou Jamra, Prince Cadmus II

Postby jieh1 » Mon Jul 09, 2007 3:39 am

im just glad nassif that found his enlightenment and political inspiration... I just hope whatever aoun and the turban heads are promising him is worth all this cheap writing.
jieh1
junior member
 
Posts: 48
Joined: Sun Jun 17, 2007 4:42 am

Postby Abou Jamra » Mon Jul 16, 2007 7:24 pm

الوَحدةُ الوطنيَّة فوق كلِّ اعتبار...!؟
الدكتـور ناصيـف قـزّي -صوت الغد – قولنا والعمل 16 تموز 2007

مرعب هو مشهد الموت اليومي المتنقل من غزَّة الى بغداد...
مرعبة كل التفجيرات...
مرعبة الجثث والأشلاء... وأحذية الآدميّين المتناثرة هنا وهناك، بحثاً عن أرجل... صودف أن عبرت المكان!

مرعب ما يدور في مشرقنا من أحداث... ومرعبة هي كل التسميات.
ربي... لماذا؟
في البارد دويٌّ انفجارات، صبح مساء، وعلامات استفهام...
في البارد جنود بواسلُ... والنعوش مكللة بالأوسمة والرايات... والقضية، تكبر وتكبر لتطرح الف سؤال وسؤال...!
ترى، أيكون الوطن منذوراً للأعاصير في مشرق الصراعات التي لا تنتهي؟ أفي لبنان ملائكة أم شياطين أم هي الأرض تدور بما فيها... وعلى الجميع؟ أفي لبنان عقلاء أم هي هستيريا التفرد والإستئثار تسري في عروق من بيدهم سلطة القرار؟
هل يرى أهل الأكثريَّة جيداً ما يقع حولنا وفي ربوعنا من موت وهلاك؟
أيذكر هؤلاء ماذا حل بشعبنا في الربع الأخير من القرن العشرين جراء تقاطع مصالح الدول وسياسات البيع والشراء...!؟
هل قرأ هؤلاء التاريخ؟ هل ذاقوا طعم المعاناة؟ هل عرفوا التهجير والهجرة والنفي والإبعاد؟
تصوروا أيها الناس انكم من جديد بلا ماء ولا كهرباء...
تصوروا أنكم تحت وابل من النيران بين ركام المنازل وجثث الأحباء...
تصوروا انكم مهجرون... مقتولون على قارعة الطريق...
هل تتصورون؟ هل تتذكرون؟

"أنا لا أبيع أحداً... والوَحدةُ الوطنيَّة فوقَ كلِّ اعتبار"...
هي صرخة الجنرال عون التي يرددها منذ عقود ولا يزال... منبهاً الى أن أي حلَّ، وإن لم يكن من الداخل فمن أين تراه يكون؟
"أنبِّه الحكومة وأنذرُها: إياها ثم إياها إرسال الجيش في مهمّات جديدة قبل أن يصار الى تشكيل حكومة وحدة وطنيَّة".
أفليس في ذلك حرص من القائد على المؤسسة والجنود؟
"طرحت حكومة إنقاذ... ولن اطرح بعد اليوم حكومة وحدة وطنية"... الى قوله وبالفم الملآن: "ربما (أكون) أنا المفتاح، مفتاح حل الأزمة، لأنني مستقل وأحب لبنان، ولأنني رجلٌ حرٌّ ولا عاصمة أجنبيَّة خلفي (...) يمكنني أن أكون الجسر بين جميع الأطراف. لا يمكنني أن أضمن أي شخص آخر. أعرف بلدي، أعرف سياسيينا ولا أريد أن يحصل خطأ".
الأ يمكن هذا الحصاد مما زودنا به العماد عون في تصريحاته الأخيرة؛ ألا يمكنه أن يفيد المتدرّجين في السياسة في لبنان، إذا رغبوا، ومن بينهم من يظنّون أن بيدهم الحلَّ والربط؟
قد يرتاح الكثرون لهذا الكلام في السياسة الذي هو صنوُ الكلام في الأخلاق. غير أن بعض المغرضين ما زالوا على غيِّهم واتجارهم بالمبادئ والقيم... وجلهم، لغاية في نفس يعقوب...!
فالى قليلي الإيمان هؤلاء، ولا سيما المسترئسين منهم، الذين يعيِّروننا بالمغالاة في تفعيل خطاب الجنرال عون السياسي وتقديمه كمشروع وطني للحل، وأنه بالإمكان أن تكون ثمة طروحاتٌ أفضلُ مما لدينا؛ الى هؤلاء نقول، وليسمع بعض الحائرين في أمرهم، من صغار الساسة، على شاشات التلفزة وفي فراغات بعض الصحف، والذين انعدمت لديهم إمكانية الإقناع؛ فلا الكنيسة... الكنيسة التي كنا نأمل عادة أن تكون سنداً لنا في الملمات، أقنعتنا بجدوى ما قامت وتقوم به منذ الطائف حتى الآن. فالثوابت لديها لم تعد ثوابتَ... وأهل الرعيَّة في ضياعهم مغرقون... ولا سياسيو الأكثريَّة قدموا ما يثلج القلب ويقنع العقل... ولا الدول الشقيقة تعاملت معنا على هذا الأساس... ولا الصديقة صدقت ولا من أوفياء... لولا فرنسا القيم ... فرنسا التي استدركت، غداة تغيير رئيسها، خطورة الأوضاع في لبنان قبل فوات الأوان، فكان لقاء La Celle Saint – Cloud الذي اختتم أمس.
ففي قاموسنا، أيها السذَّج في غير مجال، لا مكان للبين- بين... فالأبيض في دفاترنا يبقى أبيضَ والأسودُ أسودَ... مثلنا في ذلك ما قاله السيد المسيح من أن نعمَنا هي نعم ولاءَنا لا... وكلُّ مغريات الكون تسقط أمام ثوبتنا والقناعات...
تلك هي فلسفتنا في الحياة... تلك هي سياستنا... وتلك هي "رؤيتنا للبنان".
فلبناننا، هذا المحفور في عمق أعماقنا... والذي خبرناه خلال عقود، الى أن تعملق في وجداننا منذ أن كان الجنرال عون قائداً لمسيرتنا الوطنية؛ لبناننا هذا هو القوي، قل المقاوم، الواحد، الموحَّد، العربيُّ الإنتماء، الديمقراطي، السيد، الحرّ، والمستقل.
فيا أيها الساسة المتجوِّلون في عواصم العالم... ويا أيها الجهلة، منتحلو الصفة في أسواق العهر السياسي المتمادي... إعلموا أن "الوحدة الوطنية فوق كلِّ اعتبار"... لا شيء سوى الوحدة... ولن يفيدكم تجوال، لأن العصمة في يد أهل البيت... والحل لا يخرج إلا بإرادتهم.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Mon Jul 23, 2007 11:35 am

أخي المواطن... القرار لك...!؟
قولنا والعمل - صوت الغد 23 تموز 2007
الدكتـور ناصيـف قـزّي في ذاكرة الوطن جراحٌ وأوجاع… في ذاكرة الوطن أسماء وأوهام…



هنا رئيس سابق، فقد بوصلة الزمن وكلَّ الضوابط والأصول، ليمتهن عبادة الذات؛ وهناك مصغَّر عميد يستجدي البيك Au bon soin de Zakkour، قبل اتخاذ أي قرار... وعلى مقربة منه، يرسم صاحب "نادي العراة" على شاطئ بيبلوس لوحات الحقيقة والسيادة والإستقلال باللحم الحيّ... ذاك "الفهلوي" الذي يحرص على الاّ "تحطَّم القيادات والعائلات التاريخيَّة والسياسيَّة التي بني عليها" لبنانُه المعاصر... وهنالك أبن رئيس، ما شاء الله، باع كل ما ورثه عن والده، دون أن يسقط عنه وهماً، أنه ما زال يمتلك إرثاً سياسياً لا يستهان به... ومعهم العديد من بقايا الميليشيات، وكتبة الطائف الذين يرفضون الآن تعديل الدستور بحجة حماية رئاسة الجمهورية... الرئاسة التي أمعنوا هم أنفسهم في تعريتها وإفراغها من أيِّ صلاحيات...!؟
إنهم ينتمون جميعاً الى طائفة واحدة... إنهم مسيحيون موارنة... والى كونهم أعضاء في نادي الموالاة، فهم من أبناء البيوتات السياسيَّة الإقطاعيَّة، التي رسمت، على حدِّ زعم الرئيس الأسبق، في خطاب الولاية الذي أذاعه عشية ترشحه للإنتخابات النيابيَّة الفرعيَّة في منطقة المتن، "معادلات وطنيَّة تعود الى عقود وعقود". ولست أدري إذا كان هؤلاء هم أيضاً من "سفراء المسيح"، على ما ورد في توصيف صاحب الغبطة للإنسان المسيحي في عظة يوم أمس.

في أي حال، ومهما يكن من أمر، فالفارق جليٌّ بين أن تكون سفيراً وأن تكون رسولاً... ونحن في مسيحيِّتنا، وبكل بساطة، نصبو الى أن نكون رسل محبة وسلام ليس إلاّ.
أخي المواطن،

لم نكد نفرح بالحدث الكبير الذي تمثل بإطلاق ال OTV، التلفزيون البرتقالي، حتى تلوثت البلاد بكم هائل من التصريحات العنيفة التي خرجت عن روحيَّة لقاء La Celle St Cloud، وبعض المساعي العربيَّة والإتصالات المحليَّة. والبارز في تلك التصريحات، ولا سيما منها تلك المتعلقة بالإنتخابات النيابيَّة الفرعيَّة في منطقة المتن، ما ورد على لسان الرئيس الأسبق... قل الأعلى... لا فرق.

لا نريد أن نتوقف عند الكلام المستهجن الذي صدر عنه، لجهة الحديث عن "الظواهر المؤقتة" و"التيارات العابرة"، وما الى ذلك من تعابير فارغة، أزاحت عن خطاب الترشُّح، الرصانة المفترضة والبرغماتيَّة المعهودة في السياسة وحتى الموضوعيَّة. نريد فقط أن نشير الى مسائل ثلاث، دقيقة في ابعادها وكبيرة في دلالاتها:

قال الرئيس الأسبق: "لا شيء يستطيع أن ينسي الشعب أهل التضحيات من أجل الوجود المسيحي الحرّ في لبنان الحرّ".

وقال أيضاً: "أملي أن تثبت صناديق اقتراع المتن الهويَّة اللبنانيَّة".

وتابع: "حرصت على دماء اللبنانيين وتحاشيت انقسام المسيحيين".

ليخلص الى القول: "أنا واثق أنكم معي في هذه الإنتخابات ليستعيد المتن هويته التاريخيَّة ولنكمل معاً درب الكرامة الوطنيَّة".

أخي المواطن،

إذ ننحني إجلالاً امام التضحيات الكبيرة التي قدمها اللبنانيون، كل اللبنانيين، خلال سني الحرب؛

إذ ننحني أمام التضحيات التي قدمتها العائلات اللبنانيَّة كافة، ولا سيما آل الجميل الكرام... وكنا قد دعونا مع الجنرال عون، وما زلنا ندعو، الى اعتبار شهادة الشيخ بيار "شهادة خلاصيَّة"؛

إذ نفعل ذلك، فإننا نذكر الرئيس الأسبق، الذي يدعي الحرص على الوجود المسيحي الحرّ، بأنه، وخلال عهده الميمون، تم تهجير كل مسيحيي جبل لبنان الجنوبي عن بكرة أبيهم.

نذكره، بأنه، وفي عهده الميمون، سالت دماء المسيحيين وتعاظمت انقساماتهم...

نذكره، أننا، وفي عهده الميمون، أضعنا هويتنا اللبنانيَّة لنندثر في كل أصقاع الأرض بحثاً عن دفء وجدران.

ونذكره خصوصاً، بأنه، وفي فترة ولايته، لولا ذلك المارد الذي وقف في سوق الغرب في وجه الطامعين وأعوانهم، لما بقي قصر رئاسة ولا بقي رئيس.

أيذكر الرئيس الأسبق يوم وقف قائد اللواء الثامن وضرب بيده على الطاولة معترضاً قائلاً: إبق في قصرك يا فخامة الرئيس... ولا ترحل إلا إذا جاءك خبرٌ بأني استُشهدت؟

أيذكر الرئيس الأسبق كلّ ذلك.

وبعد،

أنحن في نظام ديمقراطي أم في بلد العجائب؟ وفي هذا النظام، اليس الشعب هو مصدر كل السلطات؟

فمهلاً يا أبناء البيوتات والعائلات... لبنان لنا ولكم... وتاريخ لبنان تاريخنا وتاريخكم... كلنا لبنانيون أصيلون... ولا فضل لواحدنا على الأخر إلا بقدر ما يخدم لبنان وشعب لبنان. ادفنوا أحقادكم واعترفوا بالآخرين... ولتكن صناديق الإقتراع الحكم فيما بيننا... في تنافس ديمقراطي يهنئ فيه الخاسر الرابح، فينتصران معاً للديموقراطيَّة. ولنكُفَّ عن تخويف اللبنانيّين بالإنقسامات والصراعات.

أخي المواطن... القرار لك... إنه حق وواجب أن تذهب الى صناديق الإقتراع... والخامس من آب لناظره قريب...
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Mon Jul 30, 2007 11:21 pm

لا... يا صاحب الغبطة...!
قولنا والعمل - صوت الغد 30 تموز 2007
الدكتـور ناصيـف قـزّي

أعتذر بداية من جيش لبنان... من بيرق الكرامة ورمح العنفوان.

أعتذر من شهدائه الأبرار... من الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان.



أعتذر من أمهات الشهداء ومن آبائهم... من إخوتهم ومن زوجاتهم... من أطفالهم ومن رفاقهم.

واسمحوا لي، عشيَّة عيد الجيش، أن أوجِّه تحيَّة إكبار وإجلال الى جنوده الأبطال في أيِّ موقع كانوا... وشهدائه الأبرار في عليائهم.

أعتذر... لأن ضجيجاً في المدينة يجبرنا على الردِّ حفاظاً على كرامتنا الوطنيَّة وكرامتهم.

*

لأن "شبكة مافيويَّة" متسلطة على الحكم في لبنان، دسَّت السموم وعمَّمت الدجل والنفاق في كل مكان؛

ولأن تلك الشبكة تمعن في تسييل لبنان غير آبهة بأن أولى الأولويات، أنَّما هي حكومة إنقاذ، أي حكومة قرار وطني جامع ومستقل؛

ولأن بعض الساسة، ساسة الزمن الهزيل، فقدوا المصداقيَّة وقادوا الرأي العام باتجاه خاطئ؛

ولأن المسألة لم تعد مسألة استعطاف؛

كانت وقفة العماد عون في تصريحاته الأخيرة، التي وضعت النقاط على الحروف وصوَّبت المسار.

أجل إنَّ معركة المتن الإنتخابيَّة، والتي يخوضها التيّار الوطني الحرّ وحلفاؤه في وجه مرشح السلطة، إنما هي معركة من أجل الدستور والصلاحيات... ناهيك بأنها معركة من أجل الديمقراطية في وجه منطق الإقطاع المكابر والتسلط الجائر.

*

وبعد، حبذا لو تنبَّه صاحب الغبطة منذ زمن، الى حقيقة ما جرى في المتن، بالتحديد، من إعتداءات وافتراءات وامتهان لكرامات الناس... وقد طاولت تلك الإعتداءات، وبشكل مباشر، العماد عون وتياره...

حبذا لو تنبَّه الى ما يتردد من أحاديثٍ تنكأ الجراح وتؤجِّج الخصومات على ألسنة أهل السلطة في كل يوم...

حبذا لو استدرك الأمور غداة حدوث عمليَّة الإغتيال...

فعن أيَّة عاداتٍ وتقاليدٍ يتحدَّث صاحب الغبطة؟

وهل يعتبر أن رفض قبول التعازي هو من العادات والتقاليد؟

ثم، عن أي "عاطفة إنسانية" يتحدث، والمنابر باتت منصَّة للمارقين يرشقون التهم والأكاذيب كيفمكان؟

وكيف يقدِّم العاطفة على "الحقوق المشروعة"؟

ألم يكن أجدى به مطالبة السلطة باحترام الدستور ومقام الرئاسة وصلاحياتها؟

نسألك يا صاحب الغبطة، بعد اليوم، أن تصلّي لأجلنا... لعلَّ في ذلك استحضاراً لفعل الروح... هذا الذي بدونه لن تستمرَّ كنيسةٌ ولن تقوم جماعة من عِثار.

نسألك أن تكون أباً للجميع... وأن تسعى للحفاظ على الدستور والأعراف، لا على تقاليدَ بالية من زمن الإقطاع...

لقد ولى زمن الإقطاع يا صاحب الغبطة... وزمن التناغم بين الأضداد على حساب المواطنين وحقوقهم.

نسألك، وأنت على عتبة العمر الأخير- أطال الله بعمرك -... نسألك أن تعمل فقط لتتمَّ المصالة بين الكنيسة والشعب...!

*

ويا أيها المتنيّون الأحرار،

يا من كنتم في طليعة النضال من أجل لبنان الديمقراطي،

يا من عرفتم أن التنوع في المعتقد والإختلاف في الرأي من البديهيَّات،

يا أبناء التاريخ المجيد منذ بدايات تشكل هذا اللبنان بكل ما حمله من مضامين،

يا أصحاب النضالات والأمجاد، أكنتم في بتغرين أم في بكفيا أم في بيت شباب أم في أي قرية حَفَرَت اسمها عميقاً في قلب لبنان،

يا صنَّاع الرأي...

يا حمَلة بيارق الحرية والكرامة والسيادة، من ساحل العاميَّة وساحة الرحابنة في انطلياس، الى شموخ صنين... جبل مرداد... وعبدالله غانم،

يا حمَلة شعلة الحق والحقيقة من "نهر الشهادة" الى موقع البطولة والكرامة الوطنية عند تلة مار موسى الدوار،

أيها المتنيون الأحرار، إنها ساعة التغيير دقَّت... فلا رؤوس مكرَّسة بعد اليوم... ولا أتباع. كلنا مواطنون... لواحدنا ما لسواه من حقوق وواجبات... بعد اليوم، لن نقبل بتلك المعادلة التي درج بعض الإقطاع السياسي والمالي، ولا سيما منها من بنى امجاده على البنادق والدماء، على تطبيقها كأن يكون في بلادنا "أبناء ست وأبناء جارية"، أو أن يكون ثمة "ناس للسياسة وناس للكناسة".

ايها المتنيون الأحرار،

أنكم ستنتصرون للبنان في وجه أخطر شبكة مافياويَّة عرفها تاريخه... ستنتصرون للبنان الدستور... لبنان الشراكة الفعليَّة... وستستردّون حقوق كلِّ اللبنانيين، ولا سيما المسيحيين... بعد أن تناوب على بعثرة تلك الحقوق من هم شركاء في الحكم اليوم...

كفانا كذبٌ وتشدقٌ...

ويا "أبناء العائلات"... نصيحتنا لكم... أن أورثوا أبناءكم شركاتِكم والعقارات... أما السياسة فهي شأن عام... والشعب، على ما يقول الجنرال عون، "الشعب وحده يُعطي حق الإرث".

إنَّه اسبوع التغيير... التغييرِ الذي سوف يتمُّ على يدكم كما تمَّ منذ سنتين.. فكنتم عن حقّ شعباً عظيماً لبى نداء القائد العظيم.

أيها المتنيون الأحرار،

أنتم من ستدوَّن اسماؤكُم الى جانب صنَّاع التغيير في التاريخ من أجل مجتمع ديمقراطي... مجتمع المساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع... مجتمع العدالة الحقيقيَّة... مجتمع المواطنة.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby haroun » Tue Jul 31, 2007 4:51 am

Ya de3an el 3elm.. Doctor m3ashwan be lowen el leymoun. Blame the bright sunlight where he lives which prevents him from seeing other colors than yellow and orange...

Giving Aoun some talking points is not helping... and asking for an appology from the Batrak shows the level of morals this philosopher has attained.

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

Postby Abou Jamra » Tue Aug 07, 2007 9:56 pm

وفي عيد التجلّي... تألَّق لبنان وانتصر
6 آب 2007
إنه السادس من آب، عيد الرب... عيد التجلّي... يوم صعِد بطرس ويعقوب ويوحنا مع المعلم الى جبلٍ عالٍ، حيث تجلّى أمامَهم، فظلَّلَتْهم غمامةٌ بيضاء، صَدَحَ من خلفِها صوتٌ عمَّ المكانَ وملأ الزمان... قال: "هذا هو ابني الحبيب... فله اسمعوا" [مرقس 9 (1 - 7)].
إنه السادس من آب، عيد الرب... عيد التجلّي... وفي عيد التجلّي، اليوم، تألَّقَ لبنانُ وانتصر... وبقي جبل الأرز، من حرمون الى القرنة السوداء، محميَّةً للروح، في وجه كلِّ أبالسة الأرض ووكلائهم.
أمَّا الضالون والمضلِّلون من أبنائِه، فدعاؤنا الى الله، أن يُهدِيَهُم خيرَ السبيل، لعلَّهم، ولو لمرةٍ، يفقهون.
*
أخي المواطن،
... ويبقى الصوتُ صوتك... ويبقى القرارُ لك...!؟
فكم من شعاراتٍ أفرغها "أبناء الشائعات" من مضامينها... ليحلَّ العبثُ، ولو لفترةٍ، مكانَ الرجاء، والرياءُ مكانَ الوفاء... الى أن كان ما لم يكُن في الحسبان.
سوف تَذكُرُ الأجيال الخامس من آب من العام سبعة والفين، كما التواريخُ – المفترقات في حياةِ الشعوب... سوف تذكرُ الأجيالْ أنَّه، ويوم استفحلَ البغاءُ في بلاد الأرز، وانتُهكت الحُرمات، وضُربت القيم بعُرض الحائط... وقفَ الشعب الأبيّ وقال: لا للمزورين والفاسدين... لا لسلطة المال المشبوه... لا للمتعاملين وبائعي الكرامات... لا لمنتحلي الصفة... لا وألفُ لا...!؟
أخي المواطن،
"الله... الوطن... العائلة"...
شعار عظيمٌ جرشَتْه "طواحينُ الكذب" طِوال عقودٍ، ودنَّستْه ألسِنَة السوءِ والمال الحرام... وتعلمون كم كلَّفت تلك الألسن وذاك المال لبنان واللبنانيين من مآس ونكبات.
كل الأمور كانت متوقعة منذ أن وقع لبنان أسير حالة مافيويَّة تسلطيَّة استكباريَّة ظالمة... وما لم يكن متوقعاً، هو أن يسيرَ حَمَلة ذاك الشعار في طريق الأحقاد دون رجوع.
وبالرغم من ذلك، وبالرغم من أحقادِهِم وكذبِهم، بقي الله في قلوبنا محبة... وبقي الوطن في عرفنا شراكة... وبقيت العائلة، عائلتنا اللبنانيَّة الكبيرة، في قاموسنا مقدسة.
*
أخي المواطن،
يا معشر العونيين،
يا كلَّ الأحرار،
ويا رفاق القائد العظيم، ابن الفلاح الماروني اللبناني، الذي احتمل من الظلم ما لم يحتمله أيوب،
اليوم، سقط في الظلمة من حفر القبور لأبناء النور...!؟
وبعد اليوم، قد تنتفضُ كلُّ النعوش على حامليها في أعراس النفاق السياسي، ومواكب الإنحطاط الأخلاقي... وحتى الصورُ البارزةُ خلف الوجوه، الوجوه – الأقنعة، ستختبئ خجلاً من ألسنة المزوِّرين والحاقدين.
*
أخي المواطن،
إنها المحبَّة تلك التي تبني... أما الحقد فيُنهي... ويقتل صانعه.
اليوم، هو يوم انتصار الأخلاق على الشذوذ... انتصارِ الصدق على الكذب... انتصارِ القيم على الإسفاف... انتصارِ الكرامة على المال السياسي... انتصارِ لبنان على المؤامرة... والديمقراطيةِ الحقة على الديكتاتورية... ومنطق الشراكة على الإستئثار والتهميش...
إنه انتصارٌ لمنطق الإستقلال على ذهنيَّة الهيمنة والإستقواء بالخارج.
بل أكثر من ذلك... إنه انتصارٌ للصليب الخشبيّ على الصليب الخنجر...!؟
*
أخي المواطن،
من 13 تشرين الى معركة المتن، مروراً بالنفي والتنكيل ومنع العودة وتزوير إنتخابات 2005... وحرب تموز... ومعركة البارد، مسار واحد... القضاء على لبنان.
لن نسمح لأحدٍ أن يقضي على لبنان طالما في عروقنا نبْض... وفي وجداننا إيمان ووفاء.
وإذا كانت معركتنا اليوم معركة صلاحيات الرئاسة... فبعد اليوم لن نقبل باقلّ من ملاقاة القائد الى قصر الرئاسة في بعبدا... ليكتمل النصر...!؟
*
أخي المواطن،
اليوم يبدأ زمن وينتهي زمن... ولبنان، لبناننا نحن، لبنان الرسالة، لبنان الشراكة، لبنان القيم، لبنان العدالة، لبنان الوحدة الوطنية... هو المنتصر.
والى ساسة الموالاة، ولا سيما منهم أبناء ملتنا، نقول: لا تكونوا بعد اليوم "أغبياءَ التاريخ"، كما طاب، بالأمس، ل Poujoulat أن ينعت بعض أشباهكم، في زمن الإمارة، يوم سالت دماء أجدادنا. فلا ضير في أن تتركوا للكنيسة تدبُّر أمر المسيحيين... لكن، أن تتعمَّدوا الكذب صبح مساء ونشر الأضاليل والعمل على تفرقة اللبنانيين... فاعلموا، أيها المزورون، أن الشعب سيبقى لكم بالمرصاد... وسيبقى النصرُ حليفُه طالما في الوطن قادةٌ أصفياء.
والى رئيس الغالبية نقول أن نتائج انتخابات بيروت، بل استفتاء بيروت، مهينٌ ولا يليق بالزعامة التي تتوهمون...!
والى البيك نقول إنَّ زعامتنا مكرَّسة، ولن تنال منها شتائمك والأكاذيب.
أما لرئيس الحكومة المبتورة، فنقول: عليكَ أن تأخذَ العبَر مما حدث، وتخجل من شعبك... وترحل... قبل فوات الأوان.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Mon Aug 13, 2007 12:58 pm

سامحني يا الله...!؟
قولنا والعمل - صوت الغد 13 آب 2007
الدكتـور ناصيـف قـزّي

خطيئتي عظيمةٌ... خطيئتي عظيمةٌ... سامحني يا الله...!؟



تلك مقولة يردِّدها كل مسيحيٍّ مؤمنٍ بالله وبمحبتِه للبشر، سعياً الى المغفِرة... أكان وَقَعَ في التجربة أم لم يَكن... ففي ذلك سرُّ التوبةِ الذي يشكِّل، من المسيحيَّة، رُكناً من أركانِ مشروعِها الخلاصيّ.

ترى، أما زلنا اليوم، نحن المسيحيين، مدركين لجوهر مسيحيَّتنا وحقيقةِ مراميها... مسيحيتِنا التي بها انتصَرَتْ الشهادة يوماً على الموت... فكان سرُّ الفداء... وكان الخلاص...!؟

أخي المواطن،

هي تلك المسيحيَّةُ عينُها، مسيحيَّة المحبَّة والتوبة، مسيحيَّة الغفران والتسامح وبذل النفس، تلك التي نحيا... والتي بها نتذكر اليوم، عشيَّة عيد انتقال السيدة العذراء، ذاك "الإنتصارَ التاريخي" الذي تحقَّقَ قبل سنة، على أشرس عدوان تعرض له لبنان منذ أن كان...!؟

أخي المواطن،

عشية "يوم الإنتصار"، نتذكر معاً جرحَ الجنوب... وطفولةَ الجنوب المتناثرة أشلاء حمراء، لطَّخت ضمائر حكام العالم، وعرب الهزيمة، وساسة التبعيَّة والإستئثار في لبنان...

نتذكر معاً قانا وأخواتَها، هناك حيث تقدَّست الأرض يوماً بخمر الألوهة المتجلية على مدى الدهور...

وكما الناصريُّ، منذ نيف وألفين، أمات الموت بموته على الصليب... هكذا كانت شهادة أطفال الجنوب... شهادةً خلاصيَّةً بامتياز... وقد عبق الإنتصار بأريج الفداء... وتجلبب بكل معاني الخلاص.

أخي المواطن،

مؤسف ألا يكون اللبنانيون اليوم، كل اللبنانيين، صفاً واحداً في وجه المؤامرة المتمادية على لبنان أرضاً وإنساناً...

أن ما نسمعه في هذه الأيام من خطب، وما نقرأه من تصريحات، ومنها ما أطلق بالأمس، على لسان بعض ساسة الموالاة، من قصر المير أمين الى بيت أمين.... إنما هو، بالإضافة الى كونه يفصح عن عصاب مرضي بات يشكل خطراً على الوجدان الجماعي اللبناني، أصاب ساسة الموالاة، ولا سيما منهم موارنة السلطة المسترئسين والتابعين؛ إن ما نسمعه من كلام، من هذا المنبر أو ذاك، يدفعنا الى مطالبة بعض كتاب الرواية في لبنان، بالإعتذار من عفاف وماريكا وأخواتهما من نساء الهوى في تاريخنا المعاصر، لأنهنَّ لم يقترفن إثماً اتهمن به... فالدعارة بكل فظاظتها وشراهتها، تتجسد اليوم بخطاب سياسي أكثري، يحمل المضامين نفسها، وإن تعددت ابواقه... من تحويل الهزيمة الى إنتصار، الى قلب الحقائق والمعادلات مروراً بلصق التهم بالساسة الشرفاء... وما يتفرع عن ذلك من تحريض مذهبي وطائفي وترويج للأكاذيب...

أخي المواطن،

الإثم الذي لحق بنا طوال عقود، تسبب به، ولو بنسب متفاوتة، سياسيون متألهون، ليس الناس في حساباتهم سوى أرقام تُجمع وتُطرح كيفمكان ثم تشطب ولا تعود في الحسبان.

خطيئتي عظيمة... خطيئتي عظيمة... سامحني يا ألله...!؟

اخي المواطن،

جرحنا بليغ ومعاناتنا اثقلت اللسان...

ماذا نقول لرئيس سابق، ومرشح خاسر، توقفت في ذاكرته عجلة الزمن لتَظُنَّ ساعةَ يقف متحدثاً، أنك في سبعينات القرن الماضي؛ ماذا نقول لرئيس، لم نعرف في عهده الميمون، نحن أبناء الجبل، سوى الموت والتهجير والإفقار والتيه؟

ماذا نقول لزعيم إقطاعي، شفَّت في معاييره كرامات الناس، ليمتهن الشتيمة والتعالي واستغلال الآخرين دون رغبة منهم ولا توكيل؟

ماذا نقول لساسة الموارنة المصطفين في حمى البيك، والذي هددهم بالخيانة في حال خروجهم عن الصف؛ ماذا نقول لهؤلاء، يستمعون الى ملحمة السباب لرئيس الجمهورية الماروني... وآخرين؟

خطيئتي عظيمة... خطيئتي عظيمة... سامحني يا الله...!؟

ثم، أيعقل أن يكون من كتب الطائف وأبطل صلاحيات رئيس الجمهوريَّة، مرشحاً للرئاسة اليوم؟

والخاسرون مقاعدهم النيابيَّة، خسارة ما بعدها خسارة، أيحق لهم الترشح؟ وباسم من؟

أيكون منهماً بإعادة المسيحيين المهجرين الى قراهم، ومسح العار والدماء من ذاكرتهم، من تسبب لهم بكل تلك الويلات؟

ومن من هؤلاء الأتباع يمكنه أن يقدم الحل للبنان؟

أخي المواطن،

بوركت حناجر الشرفاء من قادة شعبنا الأصفياء... لأن بهم يسلم لبنان...

"أنا في قلب الرئاسة إذا ارادوا الحل... أما إذا أرادوا الفوضى، فأنا أبعد الناس عنها"...

هي كلمات تختصر الحلول والمسافات تلك التي يحدد بها العماد عون مسار الأمور... فهل قبل احدكم بالتخلي عن الشتائم ومقارعة الحجة بالحجة؟

المطلوب اليوم، ألا تقعوا في المحظور، يا ساسة الموارنة... يا من حمَّلتمونا، بفعل عنادكم وسوء رؤيتكم، وبالتعارض والتناغم مع من وصفتموهم لنا يوماً بالأعداء، غير آبهين بما يمكن أن يترتب عن سياساتكم الحمقاء من مآس وويلات؛ يا من حمَّلتمونا أثقالاً قدرَ الجبال.

حمِّلوا عنا زعاماتكم وأوهامكم ومكائدكم ودسائسكم والسنتكم، وخذوا العبر من ديمقراطيات الغرب... اعترفوا بخسارتكم وارحلوا..

فحذار أيها الضالون والمضلِّلون، أن تعودوا الى المنطق الذي بفعله ورد فعله أطبق علينا يوماً السماء؟

إننا، إذ نضع الجميع امام مسؤولياتهم لجهة مراعاة مزاج الجماعة ومعظم اللبنانيين، ندعو الكنيسة، إنطلاقاً من كونها كنيسة الشعب، أن تسهم في إخراج أهل الموالاة من عصابهم المرضي، بل من هوسهم التدميري؛ أن تخرجهم الى مطهر النفوس، لعل كلامهم يتحول من نفاق مبرمج الى فعل توبة...

نناشد الكنيسة ألا تقف بعد اليوم موقف البينبين، في أمر بات من الخطورة بحيث يمكن أن يكون مصير لبنان على المحك...

هكذا، وإذا ما اكتمل فعل التوبة لدى هؤلاء، وجلهم ممن الحق بالمجتمع اللبناني، وعلى عكس ما يقولون، ضرراً كبيراً أتى على قرون من تشكُّل البنيان اللبناني... إذا لم يكتمل فعل التوبة لدى هؤلاء، فما علينا إلا أن نصنِّف أفعالهم بمثابة الخطيئة الأصليَّة...!؟ وما أدراك ما الخطيئة الأصليَّة في تاريخ الشعوب...
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Mon Aug 20, 2007 11:16 am

نعم للحزب... لا للتحزُّب
قولنا والعمل - صوت الغد 20 آب 2007
الدكتـور ناصيـف قـزّي هي حالة لبنانيَّة عارمة تلك التي استحالت، ذات مرّةٍ، تيارًا سياديًا رائدًا...

وها هو التيّار اليوم يدخل مرحلته الجديدة، بعد أن صارَ حزبًا...



أيها الرفاق،

أن نكون حزبًا، يعني، أولاً، أن نكون جماعةً سياسيَّةً منظَّمةً، يحمل أفرادُها قناعاتٍ مشتركة ويتفاعلون في ما بينهم...

وأن نكون حزبًا وطنيًا ديمقراطيًا حرًا، يعني، أن نعترف بالآخرين ونتواصل معهم.

وهذا بالضبط ما تمرَّسنا به معًا...

وهذا بالضبط ما سعى ويسعى الى تكريسه القائد.

نعم للحزب... لا للتحزُّب...!؟

قد لا يكون الفارق جليًا بين الحزب وديناميَّته، وما يرسيه من تناغمٍ وتجدُّدٍ في حياة الجماعة، من جهة، والتحزُّب، وما يفرضه من تقولبٍ وانغلاقٍ، قد يُسقطان المجتمع في وثنيَّة الأيديولوجيا وصنميَّتها، من جهة أخرى... وكم عانَت شعوب الأرض من حالات التحزُّب تلك... الى أن كانت نهايةُ القرن العشرين... نهايةَ الأيديولوجيا.

إن حزبًا من عناوينه "الإنسان قيمة"، و"الوطن شراكة"؛

إن حزبًا يرجِّح الديمقراطية على ما عداها من نظم؛

إن حزبًا يرسي مفاهيم الحقِّ والعدل والمساواة؛

إن حزبًا يوسِّس لثقافة السلام... ويسعى لقيام دولةٍ عَلمانيَّة؛

إن حزبًا كهذا، لهو أبعد ما يكون عن حالة التحزُّب... حالة الإنكماش، والتي هي في أبهى صورها، شكل من أشكال الموت الدماغي.

لذا نعتبر أننا في التيّار الوطني الحرّ، حركة سياسيَّة ديناميَّة رائدة... وقد نقول أيضًا، إننا حركة إصلاحٍ ذاتِ بُعدٍ تأسيسي.

وبعد، نحن هنا اليوم، لنشهدَ للبنان... لبنان الكيان السياسي المستقل... ولنُفصِحَ عن سعينا الدؤوب لتثبيته وحمايته...

نحن هنا، لنشهدَ للبنان... لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه... ولنُعلِنَ عن رغبتنا في تكريسِ مفهوم الشراكة...

إننا، أيها الرفاق، في ديناميَّتنا المتجدِّدة، استمرار للبنان التاريخ... لبنان القيم الحضارية التي لا تموت....

في ديناميَّتنا المتجدِّدة، نحن امتداد لأدوارٍ عدَّة، لم تكن آخرها النهضة الفكريَّة العربيَّة المشرقيَّة التي نشأت في القرن التاسع عشر... النهضةُ التي لم تكتمل فصولاً في شرق المتألهين وسواطيرهم.

ونحن استمرار لحركة عَلمانيَّة نشأت في أوائل عصر النهضة... وكان همُّها الأساسي ترسيخَ التسامح والمساواة بين الناس، أيًا تكن انتماءاتهم الدينيَّة.

ثم، نحن استمرار للحركة الفكرية التي واكبت قيام دولة لبنان المعاصر، وأرست الفلسفة السياسيَّة اللبنانيَّة... الحركة التي لم تكن "النُدوة اللبنالنيَّة" أخر منابرها...

أيها الرفاق،

وإذا كنا اليوم على عتبة مرحلة مفصليَّة من تاريخنا النضاليّ، في وطن تتناتشه الصراعات والوصايات، فحزبنا قويّ. وما يزيد في تماسكه وصلابته أنه يتحدَّر من زعامةٍ لا كالزعامات... زعامةٍ ليست بأي حال من الأحوال إقطاعًا سياسيًا. إنها مرآة الوجدان التاريخي اللبناني الذي يضجُّ في أعماقنا... هي مدرسة الوطنيَّة التي يتناغم فيها الأخلاقيُّ والسياسيُّ، لتشكِّل أصدق رؤية جديدة للبنان... رؤية إصلاحيَّةٍ شاملةٍ بكل تشعباتها اللاهوتيَّة والفلسفيَّة والإجتماعيَّة والسياسيَّة...

تلك كانت العناوين – المسارات، المحمَّلة بالكثير الكثير من الدلالات... والتي نعلن معكم اليوم تكريس أنفسنا لتفعيلها وتثميرها كما تستحقّ...

فهنيئًا لنا ولكم بالبطاقة الحزبيَّة البرتقاليَّة... بل الأمانة... والأمانة، أيها الرفاق، عظيمة في أعناق الأمناء. وكلّكم أمناء...

بطاقة هي ...!؟ لست أدري... ربما كانت أيقونة.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Mon Aug 27, 2007 12:24 pm

النَسرُ والزواحِفُ... والكائِناتُ المنقَرضَة
قولنا والعمل - صوت الغد 27 آب 2007
الدكتـور ناصيـف قـزّي
النَسر يحلِّق، والقمم تنتظر... الزواحف تزحف، والأوكار في كل مكان.




الأنواع تسير وفق مبدأ النشوء والإرتقاء… وسُنَّة الإنتقاء الطبيعي La selection naturelle تُبقي بعضاً منها... والبعضُ الآخر ينقرض...!؟
وكما في الطبيعة كذلك في المجتمع... والمجتمع السياسي، بدوره، ليس بمنأى عن تلك القاعدة. فأهل السياسة، بعضُهم نسورٌ تلامس القمم، والبعض الآخر، كما الزواحف والديدان، يبحث عن أوكارٍ... ومواخير. أما بقايا العائلات المنقرضَة، ممن أصبح التفوهُ عندهم سُباباً، والصلاةُ شتيمةً، والكذبُ فضيلة... أما تلك البقايا، فلم تعد تعي أنَّ الدوامَ للهِ عزَّ وجلّ...!؟

وبعد، صدِّقوني أيها الناس، أن السجالات الدنيئة التي يُدخِلنا بها بعض أهل الموالاة، مباشرة أو عبر وكلاءٍ معتمدين، ليست شيئاً مهماً في حساباتِنا... فنحن لا نريد التلهّي بالقشور، في وقت نرى فيه أمراً عظيماً، لا يحتملُ المماطلةَ والتسويف.

فمرة أخرى، أيها الناس، نقولُها وباعتزاز أننا، نحن، معشر السياديين الوحدويين، مع قائدنا العماد ميشال عون، مِرآةُ التاريخ اللبناني، بكل ما يحملُهُ هذا التاريخ من مضامين، ولا سيما منها مفاهيمُ التلاقي البنّاء والرسوليَّةِ التي على أساسِها كان مجتمعُنا، أنموذجاً للبشريَّة جمعاء... إننا، حالةٌ لبنانيَّة صافيةٌ وناصعةٌ كثلجِ لبنان... حالةٌ لبنانيَّةٌ، تعكس حقيقةَ القناعاتِ المتأصلة في وجدانِنا الوطني، لجهة الإيمانِ بوَحدةِ لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات... وبالمساواة بين أبنائِه، كلِّ أبنائِه... ناهيك بأنَّنا كنا ولا نزال، رأسَ الحربَةِ في الدفاعِ عنه، في وجه كل المحتلّينَ والأوصياء.
أما غضبُنا، أيّها الناس، فيستيقظُ فينا ساعةَ تأتينا الدروسُ في الأخلاق، ممَّن عبثوا لعقودٍ بكلِّ القيَمِ والمعايير... وفي الوطنيَّةِ، من تجّارِ الأوطان... وفي السيادةِ، من الزواحف والمتعاملين في كلِّ الأدوار... وفي القرار الحرّ، ممّن هَجَرَت وجدانَهُم الحريَّةُ، مذ كانوا على أبوابِ الوصاياتِ والسفاراتِ وأربابِ الدولارات... ولا يزالون...!؟

فيا أهل الموالاة... أفراداً وفروعاً وعائلات،

يا أهل الموالاة... صفوفاً وطوابيرَ ومجموعاتٍ... رجالاً ونساءً... صغاراً وكباراً... آباءً وأبناءً وأحفاداً،

لا تحيدوا بعد اليوم عن جوهر الصراع، بقلبِ الحقائقِ والمعادلات أو بافتعالِ أحداثٍ وخلقِ تشنّجات... لا تخلِطوا القبواتَ بالسموات.

هي بعضُ أسئِلةٍ طرحَها العماد عون عليكُم... فهل من مجيب؟

بات من السذاجة أن تقلِبوا الحقائق، كما في كل مرة... على طريقة "وهل تُسألُ...؟"، أو على طريقة "لا نريد دروساً من أحد...!" وما الى ذلك من إجابات.

السؤال المطروح عليكم ما زال هو إياه:

أيُّ لبنانٍ تريدون؟ أيُّ لبنانٍ تريدون؟

إذا كنتم تعملون للبنان الواحد... فلماذا ترفضونَ حكومةَ الوَحدة؟

وإذا كنتم حقاً دعاة استقلال، فلماذا تعملون على تنفيذ ما يمليه عليكم سفراءُ بعضِ الدول، والذي قد لا يكون في مصلحة لبنان؟ وقد جاءَكُم الترياقُ هذه المرة، من باريس على لسان ذاك الديبلوماسي الأميركي الوقح، الذي نصَّب نفسه وصياً على لبنان، فحاول فرضَ الحلولِ علينا، بالجزمِ تارةً، وطوراً بالتهديدِ والوعيد... كما فعلَ أسلافُه غيرَ مرَّةٍ في تاريخنا المعاصر.

ألا يحق لنا أن نعتبر أن هذا التدخُّل السافرَ والمستمرّ في شؤونِنا، والذي يحرِّضُ البعضَ على البعض الآخر، قد بلغ حدّ الجريمة؟

والأمم المتحدة... أما زالت على شرعتِها لجهة الدفاع عن الدول المستضعفة، إزاء تدخلات دول الإستكبار، أم أن سياسة "الكاو بوي" بدَّلت كل شيء؟

من هنا كان سؤالُنا موجهاً الى اللبنانيينَ، كلّ اللبنانيين، ولا سيما منهم أرباب الطوائف، طالبين اليهم تحديد خياراتهم الوطنيَّة بصراحة ووضوح...!

وهنا، نعود لنسأل بدورنا الكنيسة، كنيستَنا المارونية، عن سياستها... أحقاً هي سياسةُ البينبين كما يشاع... "ساعة مع وساعة ضدّ"؟

ألا تستحقُّ الأمور الخطيرة التي باتت تهدّد الوطن والمواطنين بالويل والثبور وعظائم الأمور؛ ألا تستحق تلك الأمور وقفةً تاريخيَّةً تُخرجِنا من "نَدبة البطريرك" اليوميَّة، والتي سئِمَ المواطنون نبرتَها الفاترة والمضمون...!؟

هل أدرك صاحب الغبطة أنَّ مصالحة الجبل لم تؤتِ ثمارَها بعد... وأن ملف المهجّرين ما زال مفتوحاً... أم أنَّ ما باح به صاحب الدعوة الى لقاء قمة مرشحي الرئاسة، من أنَّ الملف أقفل، بات مكرساً لدى البطريرك؟

نحن نعي أن المسيحيَّة نقيض العنصريَّة... وأنها ليست انتقائيَّة... والإلتباس إذا حصل، تزيله النصوص. فهل باتت الكنيسة ترى أن الأحرص على المسيحيين، هو من بعثر حقوقَهُم الوطنيَّة وبدَّد آمالهم؟

الا ترى أن المعركة اليوم هي من أجل تلك الحقوق، ضد مسار سياسي اتخذ لنفسه تسمياتٍ عدة خلال العقود الأخيرة؟

مشكلتك يا سيدي معنا، أننا لن نسكت عن شيء بعد الآن... لأن سكوتنا بالأمس القريب كلفنا الكثير الكثير...!

عذراً يا سيدي... فأنا واحد من المولودين من جرح المارونيَّة لا من رخائها الذي به تنعمون.

ثم، ألا يحق لي أن أسأل إذا ما كان صاحبُ الغبطة يعي في المساء ما يبوح به في الصباح؟

عذراً يا سيدي، فأنا لم أعد أفهم... تلك هي مشكلتي... لكني عندما أنظر من حولي، أرى أن الجميع في الحال نفسِها... وإذا شئتم التأكد مما أقول، فلينزل أصحاب السيادة بين الناس ويسألوهم عما يدور في خواطرهم... بربِّكم سلوا الناس عن همومهم وقدموا لهم الحلول... وإذا ما وجدتم أن الواقع يخالف ما استنتجت، فانا مستعد للإعتذار مجدداً.

الناس ينتظرون من الكنيسة الكثير ولا يأتيهم إلا القليل... وإذا ما جاءهم هذا القليل يكون ملتبساً. وتلك مشكلة أعظم.

يبقى أن لا مجال عند الناس للإلتباس بين الزواحف والنسور... الفوارق واضحة والمهمات، لأن النسور التي تعشق القمم تأبى العيش في المنحدرات والأماكنِ الآسنة... وإنَّ غداً لناظره قريب.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby saliby mashtoub » Thu Aug 30, 2007 9:53 am

hope u understand the real meaning of all this posts abou jamra,
because in a previous discuccion with your colleagues in jieh they use to say what they teach them by hard. i am not saying that they are ignorant but at least try to assist them in their political readings because you are the expert.

cheers superman el jieh abou jamra
User avatar
saliby mashtoub
junior member
 
Posts: 46
Joined: Tue Jun 05, 2007 6:11 pm

Postby Abou Jamra » Fri Aug 31, 2007 4:22 pm

Image

It's not that difficult to fathom.

i would love to explain to you the meaning of Dr Nassif's work, bas badkon kteer fat khebez wa ma 3ande wa2et. Le bado yefham byefham wle ma bado writes silly comments like yours.

Cheers to you to!

AJ superman el Jieh :wink:
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Prince Cadmus II » Sat Sep 01, 2007 5:12 am

AJ considering you occupy about 95% of the posts in this Forum Topic on Dr Nassif, it seems nobody really cares about these giant essays of rhetoric in here that no one really seems to be replying to.

If something is worth posting, then it's done so but when you open up a forum where almost every single posting is yours one after the other, it should actually start ringing some bells.... ding dong?
Don't piss down my back and tell me it's raining.
"Upon the Tsurian sea the people live who style themselves Phoenicians...
These were the first great founders of the world
Founders of cities and of mighty states"
User avatar
Prince Cadmus II
senior member
 
Posts: 715
Joined: Sun Apr 09, 2006 2:23 am
Location: Sydney, Australia

Postby Abou Jamra » Mon Sep 03, 2007 4:43 pm

كفّوا عن المُواء أيها الشارِدون...!؟
قولنا والعمل - صوت الغد 3 أيلول 2007
الدكتـور ناصيـف قـزّي
في البدء كان الكلمة... وفي البدء كانت التحيَّة...

التحيَّة، كل التحيَّة، الى جيشنا الوطني الباسل، الخارج منتصراً في أشرس معركة ضد إرهاب أصوليٍّ تكفيريٍّ جائر...

التحيَّة، كل التحيَّة، الى جيشنا اللبناني ّالباسل... والمجد والخلود لشهدائه الأبرار...



أما بعد،
في حديقة البيك أنواع من الكائنات... منها الطحالب والزواحف والقوارض والثعالب وأبناء آوى والقطط الشاردة... وبعض أشباه الآدميين. ولكلٍّ من تلك الكائنات وظيفة، يحدِّدها منطق الضرورة... وأحياناً شكل الحظيرة المخصَّصة لها.

وفي حديقة البيك نقوش وعلامات... في حديقة البيك حكايات وذكريات... حكايات وذكريات من أزمنةٍ تعاقد فيها الأعيان والوجهاء، فكانت الأعراف صُنوَ الدساتير، وكان الإيمان بلبنان واستقلال لبنان... حكايات وذكريات، من أزمنة الحارات – المنارات، الى زمنٍ اكتفى فيه الأحفاد باللّحاق بالقافلة، وفي أحسن الأحوال بالشرود كيفَمَكان...!؟

فيا أيُّها الشاردون في حديقة البيك مهلاً... كفّوا عن المُواء... فالزمن لم يعد للطحالب والزواحف وأشباه الرجال... بل هو زمن الرجال الرجال... زمن اللاءات الكبيرة في وجه الإمعان في التهجير، والعزل، والتهميش، والظلم، والفساد، والمكابرة، والإستئثار... زمن التغيير الآتي من عوز الناس... من جراحهم والأوجاع... وآهٍ، لو تدركون هول تلك الأوجاع...!؟

بالطبع، لم يكن المقصود بما نعت به العماد عون نواب الجبل المسيحيّين، المطعون بشرعيتهم، أمام أبناء بريح المهجَّرين، بأنهم "مِتْلْ لِبسينات" أو "إجرَين كراسي"؛ لم يكن المقصود من ذلك، المعنى الحقيقي الذي لتلك التعابير، بقدر ما كان المقصود أن يَضَع الجنرال هؤلاء النواب أمام مسؤولياتهم الوطنيَّة، محذراً إياهم من التهاون في مسألة إعادة حقوق مهجَّري الجبل بعد ربع قرن على ضياعها... وأنَّه في قاموسه، لا مجال للسكوت عن تلك المسالة أو التهاون بشأنها... إلا أن كثرة المُواء، شوَّهت المعنى وأفسدت على السامعين صحَّة المقال.
وبعد، فيا أيُّها الشاردون في حديقة البيك، إذا كُنّا نُحجِمُ عن تسميَتِكم بالإسم، فلكي لا نخدش تاريخ آبائكم والأجداد، والذي هو جزء من تاريخ لبنان المعاصر... ففي وجداننا اعتزاز بكل من أسهم في تشكُّل وطننا الذي نحبّ...

لن نتحدَّث عن المارقين من بينكم، من مثل مهندس "أوجيه ليبان" في مشروع كفرفالوس للتوطين الميسَّر في السبعينات، الى نيابةٍ مسروقةٍ من كرامة أبناء بعبدا – عاليه، مروراً بهدر المال العام في صندوق المهجَّرين لصالح الإخلاءات لا لصالح العودة، وتوظيف ذلك في انتخابات العام 1996... الإنتخابات التي جاءت به نائباً في زمن الوصاية... ناهيك عن أمور أخرى قد يملّ السامع من تردادها؛ لن نتحدث عن المارقين من بينكم، لكننا نسألكم: لو عاد ميشال شيحا وحبيب باشا السعد، ووقفا في المكان عينِه الذي وقف فيه العماد عون، أمام مهجَّري بريح والشحار الغربي وكفرسلوان وباقي الجبل؛ لو عاد ميشال شيحا وحبيب باشا السعد، فهل كان باستطاعتِهما نعتَكم بأقلَّ مما نعتَكم به الجنرال؟

لذا، أن تصمتوا يا سادة عن الكلام المباح، فخيرٌ لكم من أن تتفوَّهوا بما يؤذي تاريخَ أجدادِكم ويُثْبِتُ هامشيَّة مواقعكم وأدواركم.

بالتاكيد، نحن لا ننتظر منكم حلاً لقضية المهجَّرين... القضيَّة الحقّ، العالقة منذ ربع قرن في متاهات المشاريع الموهومة؛ نحن لا ننتظر منكم حلاً، لأنكم أصبحتم، مذ دخلتم حديقة البيك، جزءاً من ال Establishment، القائم عنوة في الجبل.

أوليس من السذاجة بمكان أن ينتظر المرء حلاً من سارقٍ، أفسد العودة منذ أن اؤتمن على المال العام؟ ومن حفيد الجمهوريَّة الأولى، الذي تنازع على سنديانة التاريخ في عين تراز مع أنسبائه، حتى اقتسمها معهم؟ ومن حفيد كاتب الدستور اللبنانيّ، ال"كومسيانجي" الذي قبض العمولة على أمر يخصُّ والدته؟ كما أنه من السذاجة أيضاً، أن ينتظر المرء حلاً من ذهن ميليشيوي عفن يتوالد حقداً ودماءً...! فأهل الفساد وأهل الإرتهان وأهل بندقية الفتنة، متشابهون وإن اختلفوا... والحقيقة، إذا ما قيلت، فهي موجعة في أغلب الأحيان.

كفّوا عن المُواء أيها الشاردون في حديقة البيك... أما حقوقنا، والتي اسهمتم في تبدبدها، فلن تضيع، طالما في لبنان رجالات أحرارَ الضمير ولا يخافون إلا الله.

وأما أنتم، ومهما علا شأنكم، فستبقَوْن في الجبل كسارق الهناء من حياة الناس.

بعد اليوم، لن نسكت عن الجريمة المتمادية بحقنا، كما لن نسكت عن مؤامرة نهر البارد في حق جيشنا... فلسنا قرابين مجانية لغايات إقليميَّة أو دوليَّة، كما لسنا رعايا في وطن تصرف فيه التعويضات لأهل السلطة ومالكيها، تارة لترميم قصر حكومي، وطوراً لدفع نفقات المسؤولين وأزلامهم؛ كما لسنا شركاء في الإمارة... أية إمارة... ولا حرساً أو متاعاً لفاقدي الرؤيا من مسيحيي الزمن الهزيل. حبل الكذب قصير... وعهداً أن الزمن القادم سيكون زمن المحاسبة واستعادة الحقوق... كلِّ الحقوق.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby Abou Jamra » Mon Sep 10, 2007 11:38 pm

شَيخ الصحافَة… والحِصان الأعوَر
قولنا والعمل - صوت الغد 10 ايلول 2007
الدكتـور ناصيـف قـزّي
قبيل عودة وزير الخارجية الفرنسي الى بيروت؛ وعلى وقع ما تسرَّب من حلقات روما والفاتيكان من تكهنات... ووسط أحاديث عن لقاءات دولية من أجل لبنان؛ وفي ظل عجقة المرشحين للرئاسة من موارنة الزمن الهزيل... موارنةٍ، يشهدُ عليهم تاريخُهم، بعكس ما يتفوهون به اليوم تملقاً ومسايرة لهذا او ذاك من أهل الحلّ والربط؛ وبعد عودة الجنرال عون من زيارته الأوروبيَّة، والتي كلَّلها بلقاء تشاوري "ممتاز" مع الرئيس نبيه بري؛ وفي ظل صراع مكشوف بين مساعي الوفاق وسياسات النفاق؛ أطلَّ علينا "شيخ الصحافة"، الأستاذ غسان تويني، من تلفزيون الجديد New TV بحديث سياسيّ، أقلُّ ما يقال فيه أنه دورانٌ في خواء اللاحلول. واللافت في ذلك الحديث، إعلان الأستاذ تويني أنَّه ليس مرشحاً للرئاسة "بكونه ليس مارونياً"، مضيفاً "بنعمة الله"...!؟



"لست مارونياً بنعمة الله"، قال غسان تويني...!؟
وكان قد خصَّ العماد عون بكلام مفاده أنه "من الصعب أن يصدِّق الجنرال نفسه أنَّه مرشح وفاقي وهو يشتم الناس". واللافت ان الأستاذ تويني دأب على تكرار افتراءاته بحق الجنرال، في موضوع الرئاسة وغيره، ناهيك بإطلاقه لبعض الشعارات والثوابت الممهورة بطابع العماد عون منذ اواخر الثمانينات.

ترى، أيعلم الأستاذ غسان ما هو أعظمُ من الشتيمة؟ أعظم من الشتيمة، يا استاذ غسان، هو الإرتهان...!؟ أولست القائل، من شاشة ال NBN، بأنك "لا ترمي حجراً في بئرٍ تشرب منها"...!؟ وأية بئر هي تلك البئر، يا شيخ الصحافة؟

اما نحن، فكما شرب أجدادُنا من ينابيع لبنان المقدسة، من قنوبين الى نواحي جزين، وسائر الوطن... فإننا لا نرتوي إلا من تلك المياه... ولا نتقدس إلا بها.

فيا شيخ الصحافة... كفى تطاولٌ على مارونيَّة، طالما بايعتك، بكل أصولها وفروعها، سيداً من أسياد الكتابة الصحافية، ورائداً من رواد الفكر الحر في زمن النهضة الثانية التي عاشها لبنان منذ أواسط القرن الماضي الى أن كان الحريق الكبير.

وإذا كانت المجالس بالأمانات... فيا ليت الناس يعرفون ما تقولُه هنا وما تبوحُ به هناك في مساعيك المسماة وفاقيَّة...!؟ فإذا كان بعض الكلام حقّاً لك... فبعضُه الآخر حقٌّ عليك.
أنا يا سيدي، وإن كنت عَلماني النزوع، فكما يواكيم مبارك، مشرقيّ في بدء من مارونيتي... وكما شارل مالك، ماروني في بدء من مشرقيتي... قل يا سيدي، وحدويٌّ في مسيحيتي الى أن يستقيم أمر العباد وتتحطم الأوثان... وأنت تعلم من يقيمُ الأوثان...!؟

وانا لبنانيٌّ لا اريد لنفسي من حقوق أكثر مما لغيري من مواطنيَّ، الى أي طائفة انتموا...

وهكذا هو ميشال عون، يا أستاذ غسان... هكذا هو، في لاهوته وفلسفته... في سياساته واخلاقيّاته... هو إياه فكراً وممارسة... ويا ليتك قرأت كتابه "رؤيتي للبنان" قبل ان تُصدر أحكامك... الكتابَ "الكارتيزيانيّ" في دقَّته ووضوحه، والذي كتب عنه في جريدتك الغراء، العالم الماروني الكبير المطران انطوان حميد موراني...

لا يا شيخ الصحافة... لست بمصدِّقٍ ما سمعته من شاشة الجديد...

لا يا أب الشهيد الكبير... ليس أنت من يمكن أن يتفوه بكلام فيه الكثير من التجنّي على الحقيقة.

أثائر الستينات والسبعينات من القرن الماضي أنت... أرائد الصحافة الحرة أنت... أم أنك لم تعد أنت؟

لا يا شيخ الصحافة... لا والله... فما أنت بقائل ما سمعناه على لسانك من ترهات...

أخشى أن يكون شيخ الصحافة قد شوه بذلك صورته التي علقت في أذهاننا لعقود… أخشى أن يكون قد أصبح، بعد هذا العمر المديد، كذاك الذي ابتاع لنفسه حصاناً أصيلاً، لا شبيه له في أفراد جنسه… وأنه، وبعد ان احتار في ايجاد اسم له، قذف الرسن في وجهه واغرب عنه. فصودف أن اصاب الرسن عينه ففقأها... ليصبح اسمه منذ ذلك التاريخ "الأعور"... الحصان الأعور.

أخشى أن يكون كلام الأستاذ غسان قد شوَّه تاريخه، لتسقط من أذهاننا صورتُه التي حملت كل التسميات الملاح... تلك التي أُطلقت عليها في أزمنة النضال الحقّ، يوم كان يغمس ريشته بمحبرة الحريَّة والكرامة، لا بالبئر الملوثة الملأى بالشكوك والتساؤلات.
Image
Image

"My expectations as always are low" Haroun on Jieh council
User avatar
Abou Jamra
senior member
 
Posts: 1099
Joined: Sat Apr 22, 2006 3:31 am

Postby haroun » Tue Sep 11, 2007 2:44 am

Seems like someone stepped on the master's tows and the slave got hurt. I hope he doesn't cry.

Nassif missed the fact that while he only writes a weekly column his subject owns a 30 page daily. And if he found his first love in Aoun, I suggest he asks Ghassan for the list of companions the whore has slept with in last 40 years.

Peace.

شمعون: حرام أن يعير احد عون أهمية لأن دواءه ليس عندنا بل في العصفورية
الجوزو: لقد سقط لبنان وسقطت حكوماته، بفضل إرهاب حزب الله
User avatar
haroun
senior member
 
Posts: 643
Joined: Sat Apr 08, 2006 10:46 pm
Location: Under the kharroube

PreviousNext

Return to Politics - Jieh

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 6 guests

cron